328

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

7 - قال ، وسمعت بندار - وسألته عن الفرق بين المحبة والحياء - يقول : ) ) المحبة رغبة ، وهى مزعجة ؛ والحياء خجلة . والمحب طالب غائب ، والمستحيى حاضر . وبينهما فرقان : لأن المحبة تصح مع الغيبة ، والحياء يصح مع المشاهدة . فشتان بين غائب غريب ، وحاضر قريب ( ( .

8 - قال ، وسمعت بندار ، يقول : الإغاثة ثقل مطالبة الحق ، عز وجل ، على قلب النبى ، صلى الله عليه وسلم ، فغنه كان مطالبا بالأوامر ؛ فكان إذا أمر بأمر التزمه ؛ وكان يثقل عليه إلى ان يدخل فيه ؛ قال الله تعالى : ) إنا سنلقى هليك ثقيلا ( .

9 - قال ، وسمعت بندار ، يقول : ) ) الصوفية متفقون فى الوحدانية - فى الجملة - قولا ، متفرقون فى الوصول غليها معاينة ومنازلة . وكل واحد يستحق اسم ما ظهر عليه ، من حاله ، الذى هو به موصوف ، بعد اتفاقهم فى الوحدانية قولا ؛ فمن بين مجتهد ، وزاهد ، وعابد ، وخائف ، وراج ، وغنى ، وفقير ن ومريد ، ومراد ، وراض ، ومتوكل ، ومحب ، ومستهتر ، ومستأنس ، ومشتاق ، وواله ، وهائم ، وواجد ، وفان ، وباق ، وأحوال يكثر تعدادها . وقد تجتمع الأحوال كلها فى الواحد ، ويسمى بما عليه من الجميع ( ( .

10 - قال ، وسمعت بندار ، يقول : ) ) صحبة اهل البدع ثورث الأعراض عن الحق ( ( .

11 - [ قال ، وسمعت بندار ، يقول : ) ) من لم يجعل قبلته - على الحقيقة - ربه ، فسدت عليه صلاته ] . ( ( .

12 - قال ، وسمعت بندار ، يقول : ) ) من لم يترك الكل رسما فى جنب الحق ، لايحصل له الكل حقيقة ، وهو الحق ، عز وجل ( ( .

صفحه ۳۵۱