327

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

* * * 1 - سمعت عبد الواحد بن محمد ، الإصبهانى ، يقول : سمعت بندار بن الحسين - وسألته عن الفرق بين المتصوفة والمتقرية - يقول : ) ) إن الصوفى من اختاره الله لنفسه فصافاه ، وعن نفسه براه ، ولم يرده إلى تعمل وتكلف بدعوى . وصوفى على زنة عوفى ، أى : عافاه الله ؛ وكوفى ، أى : كافأه الله ؛ وجوزوى ، أى : جازاه الله . ففعل الله تعالى ظاهر على اسمه .

وأما المتقرى ، فهو الكتكلف بنفسه ، المظهر لزهد ، مع كمون رغبته ، وتربيته لبشريته ، فاسمه مضمر فى فعله ، لرؤية نفسه ودعواه ( ( .

2 - قال ، وسمعت بندار بن الحسين ، يقول : ) ) البكاء شتى : بكاء فرح ، لوجود حال عدمها فيما قبل ؛ وبكاء أسف ، لفقد حال كان مقرونا بها . قال الله تعالى : [ فى بكاء الفرح ] : ) وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع [ مما عرفوا من الحق ] ( . وقال الله تعالى - فى بكاء الأسف - : ) تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ( .

3 - سمعت عبد الواحد بن محمد ، يقول : سمعت بندار ، يقول : ) ) الجمع ما كان بالحق ، والتفرقة ما كان للحق ( ( .

4 - قال ، وسمعت بندار ، يقول : ) ) لاتخاصم لنفسك ، فإنها ليست لك . دعها لمالكها يفعل بها كل ما يريد ( ( .

5 - قال ، وقال بندار : ) ) ليس من الأدب أن تسأل رفيقك : إلى اين ؟ . وفى أيش ؟ . ( ( .

6 - قال ، وسمعت بندار ، يقول : ) ) اترك ما تهوى لما تأمل ( ( .

صفحه ۳۵۰