302

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

6 - قال ، وسمعت أبا عمرو ، يقول : ) ) الحمية ترك الشكوى من البلوى ، بل استلذاذ البلوى ؛ إذ الكل منه . فمن اسخط وارد من محبوبه يبين عليه نقصان محبته ( ( .

7 - قال وسئل أبو عمرو عن السماع ، فقال : ) ) ما أدون حال من يحتاج غلى مزعج يزعجه إليه ؟ السماع من ضعف الحال . ولو قوى لاستغنى عن السماع والأوتار ( ( .

* * * 9 - قال ، وسمعت أبا عمرو الزجاجى ، يقولك ) ) من تشوف - بالحرم - رفقا من غير من جاوره ، بعده الله تعلى عن جواره ، ووكل بقلبه الشح ، وأطلق لسانه بالشكوى ، ومسح قلبه عن المعارف ، وأظلمه عن انوار اليقين ووكله إلى حوله وقوته ، ومقته عند خلقه ( ( .

10 - قال ، وسمعت أبا عمرو الزجاجى ، يقول : ) ) الضرورة ما تمنع صاحبها عن القال والقيل ، والخبر والاستخبار ؛ وتشغله بالاهتمام بوقته ، عن التفرغ إلى أوقات غيره ( ( .

* * * 11 - سمعت محمد بن عبد الله ، يقول : سمعت أبا عمرو الزجاجى ، يقول : ) ) كان الناس - فى الجاهلية - يتبعون ما تستحسنه عقولهم وطبائعهم ، فجاء النبى ، صلى الله عليه وسلم ، فردهم إلى الشريعة والاتباع . فالعقل الصحيح ، هو الذى يستحسن محاسن الشريعة ، ويستقبح ما تستقبحه ( ( .

* * * 12 - [ سمعت أبا عبد الله الكرمانى ، يقول : ] قال رجل لأبى عمرو الزجاجى : ) ) كيف الطريق إلى الله تعالى ؟ ز فقال أبو عمرو : أبشر ؟ فشوقك إليه أزعجك لطلب دليل يذلك عليه ( ( .

صفحه ۳۲۵