طبقات الصوفية
طبقات الصوفية
ویرایشگر
مصطفى عبد القادر عطا
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1419هـ 1998م
محل انتشار
بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
طبقات الصوفية
ویرایشگر
مصطفى عبد القادر عطا
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1419هـ 1998م
محل انتشار
بيروت
6 - قال ، وسمعت أبا عمرو ، يقول : ) ) الحمية ترك الشكوى من البلوى ، بل استلذاذ البلوى ؛ إذ الكل منه . فمن اسخط وارد من محبوبه يبين عليه نقصان محبته ( ( .
7 - قال وسئل أبو عمرو عن السماع ، فقال : ) ) ما أدون حال من يحتاج غلى مزعج يزعجه إليه ؟ السماع من ضعف الحال . ولو قوى لاستغنى عن السماع والأوتار ( ( .
* * * 9 - قال ، وسمعت أبا عمرو الزجاجى ، يقولك ) ) من تشوف - بالحرم - رفقا من غير من جاوره ، بعده الله تعلى عن جواره ، ووكل بقلبه الشح ، وأطلق لسانه بالشكوى ، ومسح قلبه عن المعارف ، وأظلمه عن انوار اليقين ووكله إلى حوله وقوته ، ومقته عند خلقه ( ( .
10 - قال ، وسمعت أبا عمرو الزجاجى ، يقول : ) ) الضرورة ما تمنع صاحبها عن القال والقيل ، والخبر والاستخبار ؛ وتشغله بالاهتمام بوقته ، عن التفرغ إلى أوقات غيره ( ( .
* * * 11 - سمعت محمد بن عبد الله ، يقول : سمعت أبا عمرو الزجاجى ، يقول : ) ) كان الناس - فى الجاهلية - يتبعون ما تستحسنه عقولهم وطبائعهم ، فجاء النبى ، صلى الله عليه وسلم ، فردهم إلى الشريعة والاتباع . فالعقل الصحيح ، هو الذى يستحسن محاسن الشريعة ، ويستقبح ما تستقبحه ( ( .
* * * 12 - [ سمعت أبا عبد الله الكرمانى ، يقول : ] قال رجل لأبى عمرو الزجاجى : ) ) كيف الطريق إلى الله تعالى ؟ ز فقال أبو عمرو : أبشر ؟ فشوقك إليه أزعجك لطلب دليل يذلك عليه ( ( .
صفحه ۳۲۵
شماره صفحهای بین ۱ - ۳۶۱ وارد کنید