301

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

[ سمعت جدى ، رحمه الله ، يقول : ] ) ) كنت بمكة ، وكان بها الكتانى ، والنهرجورى ، والمرتعش ، وغيرهم من المشايخ . فكانوا يعقدون حلقة ، وصدر الحلقة لأبى عمرو . وإذا تكلموا فى شيء رجع جميعهم غلى ما يقول أبو عمرو ( ( .

[ وسمعت أبا عثمان المغربى ، يقول : ] ) ) كان أبو عمرو من السالكين ( ( .

وآياته وفضائله أكثر من ان تحصى وتعد . وقيل أنه لم يبل ، ولم يتغوط فى الحرم أربعين سنة ، وهو مقيم به . توفى بمكة سنة ثمان وأرعين وثلثمائة .

* * * 1 - سمعت أبا بكر الرازى ، يقول : سمعت أبا عمرو الزجاجى ، يقول : ) ) المعرفة على ستة أوجه : معرفة الوحدانية ، ومعرفة التعظيم ، ومعرفة المنة ، ومعرفة القدرة ، ومعرفة الزل ، ومعرفة الأسرار ( ( .

* * *

2 - سمعت جدى ، يقول : سئل أبو عمرو الزجاجى : ) ) مابالك تتغير عند التكبيرة الأولى فى الفرائض ؟ . فقال : لأنى أفتتح فريضتى بخلاف الصدق ؛ فمن يقل : الله اكبر ، وفى قلبه شيء اكبر منه ، أو قد كبر شيئا سواه على مرور الأوقات ، فقد كذب نفسه على لسانه ( ( .

3 - قال ، وسمعت أبا عمرو الزجاجى ، يقول : ) ) من تكلم على حال لم يصل إليه ، كانكلامه فتنة لمن يسمعه ، ودعوى تتولد فى قلبه ؛ وحرمه الله إلى الوصول غلى ذلك الحال وبلوغه ( ( .

* * * 4 - سمعت محمد بن عبد الل ؟ ه ، يقول : سمعت أبا عمرو ، يقول : ) ) قسم الله الرحمة لمن اهتم بأمر دينه ( ( .

5 - قال ، وسئل أبو عمرو عن الحمية ، فقال : ) ) الحمية - فى القلوب - تصحيح الإخلاص وملازمته . والحمية - فى النفوس - ترك الدعوى ومجانبتها ( ( .

صفحه ۳۲۴