طبقات الصوفية
طبقات الصوفية
ویرایشگر
مصطفى عبد القادر عطا
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1419هـ 1998م
محل انتشار
بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
طبقات الصوفية
ویرایشگر
مصطفى عبد القادر عطا
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1419هـ 1998م
محل انتشار
بيروت
6 - قال ، وسمعت ابن أبى سعدان ، يقول : ) ) من قابله بأفعاله ، قابلع بعدله ؛ ومن قابله بأفلاسه ، قابله بفضله . ولا عمل اتم من الصدق ، ولا أنور ولا أبلغ منه ؛ وقد قال الله عز وجل : ) ليسأل الصادقين عن صدقهم ( . تراه يقوم بحقيقة صدقه ؟ أو بالجوابعن سؤاله ؟ ؛ والآنبياء عجزوا حيث سئلوا : ) ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا ( .
7 - قال وسمعته يقول : ) ) الصابر على رجائه لايقنط من فضله ( ( .
8 - قال ، وسمعت أبا بكر بن أبى سعدان ، يقول : ) ) الاعتصام بالله هو الامتناع به من الغفلة والمعاصى ، والبدع والضلالات ( ( .
9 - قال ، وسمعته يقول : ) ) من جلس للمناظرة - على الغفلة - لزمته ثلاثة عيوب : أولها جدال وصياح ، وهو المنهى عنه . واوسطهما حب العلو على الخلق ، وهو المنهى عمه . وأخرها الحقد والغضب ، وهو المنهى عنه .
ومن جلس للمناصحة ، فإن أول كلامه موعظة ، وأوسطه دلالة ، وآخره بركة ( ( .
10 - قال ، وسمعت أبا بكر بن أبى سعدان ، يقول : ) ) من لم ينظر فى التصوف فهو غبى ( ( .
11 - قال ، وسمعت أبا بكر بن أبى سعدان ، يقول : ) ) إذا بدت الحقائق سقطت آثار الفهوم والعلوم وبقى لها الرسم الجارى لمحل الأمر وسقط منه حقائقها ( ( 12 - قال ، وسمعت ابن أبى سعدان ، يقول : ) ) خلقت الارواح من النور ، وأسكنت ظلم الهياكل . فإذا قوى الروح جانس العقل ، وتواترت الانوار ، وازالت عن الهياكل ظلمتها ؛ فصارت الهياكل روحانية بأنوار الروح والعقل ؛ فانقادت ، ولزمت طريقها ؛ ورجعت الأرواح إلى معدنها من الغيب ، تطالع مجارى الاقدار . فهذه تطالع الجارى من الاقدار ، وهذه ترضى بموارد القضاء والقدر . وهذا من لطائف الاحوال ( ( .
صفحه ۳۱۸
شماره صفحهای بین ۱ - ۳۶۱ وارد کنید