طبقات الصوفية
طبقات الصوفية
ویرایشگر
مصطفى عبد القادر عطا
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1419هـ 1998م
محل انتشار
بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
طبقات الصوفية
ویرایشگر
مصطفى عبد القادر عطا
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1419هـ 1998م
محل انتشار
بيروت
وهو أعلم مشايخ الوقت بعلوم هذه الطائفة . وكان عالما بعلوم الشرع مقدما فيه . ينتحل مذهب الشافعلى . وكان أحد أستاذى الشيخ أبى القاسم المغربى ؛ [ ويعرف من علوم الصنعة ، وغير ذلك ] . وكان ذا لسان وبيان . وبلغنى أنه كان بطر سوس فطلب من يرسل إلى الروم ، فلم يجدوا مثله فى فضله وعلمه ، وفصاحته وبيانه ولسانه .
[ سمعت أبا القاسم ، جعفر بن أحمد ، الرازى ، يقول : سمعت أبا الحسن بن حديق ، وأبا العباس الفرغانى ، يقولان : ) ) ] لم يبق - فى هذا الزمان - لهذه الطائفة إلا رجلان : أبوعلى الروذبارى بمصر ، وأبو بكر بن أبى سعدان بالعراق ؛ وأبو بكلر أفهمهما ( ( .
* * * 1 - سمعت أبا القاسم الرازى ، يقول : سمعت أبا بكر بن ابى سعدان ، يقول : ) ) من صحب الصوفية فليصحبهم بلا نفس ، ولاقلب ، وملك ؛ فمتى نظر إلى شيىء من أسبابه قطعه ذلك عن بلوغ مقصده ( ( .
2 - قال ، وسمعت أبا بكر بن أبى سعدان ، يقول : ) ) من عمل بعلم الرواية ، ورث علم الدراية ؛ ومن عمل بعلم الدراية وورث علم الرعاية ؛ ومن عمل بعلم الرعاية هدى إلى سبيل الحق ( ( .
3 - قال ، وسمعت ابن أبى سعدان ، يقول : ) ) الشكر ان يشكر على البلاء شكره على النعماء ( ( .
4 - قال ، وسمعت أبا بكر بن أبى سعدان ، يقول : ) ) من سمع بأذنه حكى ومن سمع بقلبه وعى ؛ ومن عمل بما يسمع هدى واهتدى ( ( .
* * * 5 - سمعت أبا بكر الرازى ، يقول : قال ابن أبى سعدان : ) ) الانقطاع عن الأحوال سبب الوصول إلى الله تعالى ( ( .
صفحه ۳۱۷
شماره صفحهای بین ۱ - ۳۶۱ وارد کنید