219

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

7 - وبهذا الإسناد ، قال أبو الحسن : ) ) أهل المحبة - فى لهيب شوقهم إلى محبوبهم - يتنعمون فى ذلك اللهيب ، أحسن مما يتنعم أهل الجنة ، فيما أهلوا له من النعيم . ( ( .

9 - وبهذا الإسناد ، قال أبو الحسن : ) ) محبتك لنفسك هى التى تهلكها ( ( .

10 - وبهذا الإسناد ، سئل أبو الحسن : ) ) ما المعرفة ؟ . فقال : رؤية المنة ، فى كل الأحوال ؛ والعجز عن أداء شكر النعم ، من كل الوجوه ؛ والتبرى من الحول والقوة ، فى كل شيء ( ( .

11 - وبهذا الإسناد ، سئل أبو الحسن : ) ) بماذا يتسلى المحب بالمحبة ؟ . وبماذا يروح فؤاده عن هيجانه ؟ . فأنشأ يقول : لو أشرب السلوان ، ما سليت ما بى غنى عنك ، وإن غنيت 12 - وبهذا الإسناد ، قال أبو الحسن : ) ) الأحوال كالبروق ؛ فإذا ثبتت فهو حديث النفس ، وملائمة الطبع ( ( .

13 - وبهذا الإسناد ، سئل أبو الحسن ، عن الاستدلال بالشاهد على الغائب ، فقال : ) ) كيف يستدل بصفات من يشاهد ويعاين ، وهو ذو مثل ، على صفة من لايشاهد فى الدنيا ، ولا يعاين ، ولا مثل له ، ولا نظير . ( ( .

صفحه ۲۴۲