218

طبقات الصوفية

طبقات الصوفية

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1419هـ 1998م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

* * * 2 - [ أخبرنى عمر بن محمد بن عراك ، قال ] : سئل أبو الحسن ، عن صفة المريد ، فقال : ) ) صفته ما قال الله عز وجل : ) ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا ألا ملجأ من الله إلا غليه ( .

3 - وبهذا الإسناد ، قال أبو الحسن : ) ) من توالت عليه هموم الدنيا ، فليذكرهما لايزول ، ليستريح منها . ( ( 4 - وبهذا الإسناد ، قال أبو الحسن ، وسئل : ) ) ما الذى يجب على الإخوان ، إذا اجتمعوا ؟ . فقال : التواصى بالحق ، والتواصى بالصبر . قال الله تعالى : ) وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ( .

* * * 5 - سمعت عبد الله بن على ، يقول : سمعت الدقى ، يقول : قال أبو الحسن ابن الصائغ : ) ) ينبغى للمريد ان يترك الدنيا مرتين : يتركها مرة بنضارتها ونعيمها ، وألوان مطامعها ومشاربها ، وجميع ما فيها .

ثم إذا عرف بترك الدنيا ويبجل ويكرم بها ؛ فينبغى أن يستر إذ ذاك حاله ، بالإقبال على أهلها ؛ لئلا يكون ذكره - فى تركه الدنيا - ذنبا هو اعظم من الإقبال على الدنيا وطلبها ، أو فتنة اعظم منها . ( ( .

6 - وبهذا الإسناد ، قال أبو الحسنك ) ) من فساد الطبع التمنى والأمل وبهذا الإسناد ، قال : كان بعض مشايخنا يقول : من تعرض لمحبته ، جاءته المحن والبلايا بالأوقار . ( ( .

صفحه ۲۴۱