416

سيرة بيبرس

سيرة بيبرس

============================================================

نفسه هذا الوقت يذكر ماجري قال عتمان ياملك نحن رحنا الى بنها العسل وهذا الاغا أقبل الينا بالرجل السايس الذي تعرفه أنت يا أبوا جوطه قال الملك ياعتمان ربك سريع العقاب سريع العطب طيب ييسيدي عتمان قال عتمان ولما نظرت اليه وآيته من أولاد هيضم قلت له وانت من جاء بك هنا قال لى وايت مالك ياولد عتمان وحط يده على الخبيبة وآومأ بها الى فقلت له غديها قال أنت تقدر تقديها ونبطته بها مثل ما آنا رايح أنبطك هذا الوقت قال الملك لا ياعتمان خذ بالك منه باحاج شاهين لاته رجل هبيط متلى قال عتمان ولما نزل الاشقر فقال لى ما هذا ياهتمان قلت له قتيل قال لى من الذى قتله فلت له أنا الذي قتلته قال لى لايشىء قتلته قلت له لانه من آولاد هيضم قال لى ما هو مسلم قلت له مسلم ولكن من أولاد هيضم قال لي مذهب خامس قلت له طائقة عكرة عندنا فى كار السباس قال لى أنا ما أعرف ذلك ومن قتل يقتل قلت له روح الى أبواجوطه وقال له اترك هذه الدهوى فمسكتى وفعل معى هذه الفعال وأتى بى اليك سألتنى أخبرتك وهذه حكايق والسلام قال الملك ياناس خذوا هذا الرجل وادفنوه في مقابر المسلمين فان شاء الله يرحمه وان شاء بعذبه وايت ياعتمان لابقيت تعمل مثل هذا العمل لاتا كتبنا فى العرمة سايس يقتل سايس ماله دية قال عتمان حياك الله قواك الله لا بد أن أقطع أولاد هيفم ولا بقيت منهم بقية قال الملك لا ياعتمان لاتتبع الققل آبدا واترك فعال الردى ثم أنه نزل من الديوان من غير أن يمسه ضرر ولاهوان وبعد ذلك التفت لللك الى شرف الدين وسرجان ودياب وقال لهم اللهم تب هليهم من جميع المعاصى اللهم حببهم فى بعضهم الهم وفق بينهم انزلوا الى حال سبيلكم وعودوا الى محكم وطليكم بتقوي الله ربى وربكم فتزلوا من الديوان وقد آنزل الله المحبة فى قلوب بعضهم وقد زالت البغضة من بينهم وعادوا الى بنها السل والله للدعاء قد قبل وقد أوقع الله حب الجيع فى قلب الامير بييرس وحبه فى قلوبهم

صفحه ۴۱۶