415

سيرة بيبرس

سيرة بيبرس

============================================================

مع ان الامير بيبرس انطقه الله بذلك وتذكر المملوك الذى لنجم الدين فأمر الملك باحضاره فلما حضر بين يديه سأله فأخبره بالحال ولم يخفى عنه شيئا من المقال فقال الملك والله العظيم هذا الكلام هو الصحيح لانى أراه مليح ثم دعى للمملوك وأمرله بخلعة سنية والف دينار وقال له عليك بالعبادة فى المساجد فنزل المملوك من ساعته ولم يرجع الى بيت سيده بل الى المسجد وقدزهد الدنيا والبسه الله الولاية فهذا ما كان منه وأما ما كان من الامير بيبرس فانه أخرج الحجة الذى كتبها بالشهادة على أكابر بنها العسل وقد ناو لها للملك فأخذها وناولها للقاضى خلها وفرأها واذا فيهاماقد ورد وتقدم آسماء الشهود وخم للقاضي التى بتلك الناحية فلم يتكلم القاضى ولا بحرف واحد وكانه قد التجم بلجام لانه رآى الملك الصالح وقد أقسم ان هذا القول هو الحق فسكث القاضى على مضض منه وقد تقدم الاغا الى بين أيادى الملك الصالح وقال يامولانا السلطان انا آرسلنىء الوزير الي بيبرس فاخذت خدامي وسرت اليه قاكرمنى وما قصر في المسير معي ولكن صمان قتل السايس بتاعي من غير ذنب قال الملك ايش وآين عتمان يا بيبرس قال هاهو مع سرجان في الحديد قال الملك ائتونى بهما فاحضروهما فتأمل الملك الى عتمان فرآه منكس الرأس فقال له مالك هكذا ياعتمان قال له سكما تري يابو جوطه غدوك قال الملك وهزة الله تعالى ماتعمل عليه دعوي الا وهو منطلق من الحديد مطلوق اليدين ولم يحله الا الاغا شاهين بنفسه فمند ذلك نهض الوزير وحل وثاقه فصالح عتمان تكناك ياليل يامنية القلب ياللي تعجن النكناك ان هون الله علينا وجينا حيكم يافرحة العلق لما ينظر النياك يقول لصرمه انبسط حبيبك جاك قال الملك ياعتمان دعنا من هذا الكلام الهزيان واخبرنى ما جري من الامر والشأن قال عتمان عز الله جل الله مافي الكون غير الله يابو جوطه لا الا الله عليك ياقاضى يامنقرش يا ابن القحبه غضب الله عليك فى الدنياويوم العرض قال الوزيرفى

صفحه ۴۱۵