شرح ما بعد الطبيعة
شرح ما بعد الطبيعة
ژانرها
قال ارسطو وايضا نفحص ان نعلم هل لهذا العلم المطلوب حيننا هذا النظر فى الجواهر فقط ام له النظر ايضا فى الاعراض التى تعرض لهذه الجواهر كقولنا ان كان الجرم جوهرا من الجواهر وخطوطا وسطوحا هل معرفة هذه الاشياء ومعرفة الاعراض التى تعرض لكل واحد من الاجناس التى توضحها العلوم التعاليمية لعلم واحد ام معرفة الاعراض لعلم اخر غير علم الجوهر فانه ان كان معرفتها لعلم واحد فسيكون علم الجواهر ايضا من علوم البرهان الا انا لا نظن ان للقول الذى يقال فيه ما الشىء برهانا ما وان كان علم الاعراض غير علم الجوهر فشرح هذا القول عسر جدا التفسير لما فحص هل معرفة الجواهر لعلم واحد ام لعلوم كثيرة وفحص ايضا هل معرفة الاعراض لعلم واحد ام لعلوم كثيرة يريد ان يفحص ايضا هل معرفة الجواهر والاعراض لعلم واحد وهو العلم المنظور فيه هاهنا فقال وايضا نفحص ان نعلم هل لهذا العلم المطلوب حيننا هذا النظر فى الجواهر فقط ام له النظر ايضا فى الاعراض التى تعرض لهذه الجواهر يريد وان كان هذا العلم هو الناظر فى الجواهر التى تقابل الاعراض فهل له مع النظر فى الجواهر النظر فى اعراضها ام العلم الذى ينظر فى الجواهر غير العلم الذى ينظر فى اعراض الجواهر ثم اتا بمثال ذلك فقال كقولنا ان كان الجرم جوهرا من الجواهر وخطوطا وسطوحا هل معرفة هذه الاشياء ومعرفة الاعراض التى تعرض لكل واحد من الاجناس التى توضحها العلوم التعاليمية لعلم واحد ام معرفة الاعراض لعلم اخر غير علم الجوهر يريد مثال ذلك انه ان كانت الاجسام والسطوح والخطوط جواهر على ما يقول به قوم من الناس فهل معرفة هذه الاشياء ومعرفة الاعراض التى تعرض لكل واحد من هذه الاجناس وهى التى تنظر فيها العلوم التعاليمية هى لعلم واحد اى لصناعة واحدة او بطريق واحد ام معرفة اعراض هذه الاشياء لعلم غير العلم الذى لهذه الاشياء اعنى الاجسام والسطوح والخطوط التى فرضناها جواهر ثم اتا بالشك اللازم لوضعنا ان معرفتها لعلم واحد اى لصناعة واحدة فقال فانه ان كان معرفتها لعلم واحد فسيكون علم الجوهر من علوم البرهان يريد لكن ان وضعنا ان معرفتها لعلم واحد اى لصناعة واحدة فستكون الحدود تعلم بالبراهين المطلقة ثم قال الا انا لا نظن ان للقول الذى يقال فيه ما الشىء برهانا ما يريد الا انه قد يظن انه ليس يقوم برهان على ماهية الجواهر اى حدودها ويقوم على ماهية الاعراض ولما ذكر ما يلزم من الشك ان وضع علمها واحدا ذكر ما يلزم ايضا من الشناعة ان وضع علمها اثنين فقال وان كان علم الاعراض غير علم الجوهر فشرح ذلك عسر يريد ان القول بكيفية افتراق العلمين عسر اعنى ان يقال ان الصناعة التى تنظر فى الجوهر غير التى تنظر فى الاعراض
[7] Textus/Commentum
صفحه ۲۰۳