شرح ما بعد الطبيعة

Ibn Rushd (Averroes) d. 595 AH
85

شرح ما بعد الطبيعة

شرح ما بعد الطبيعة

ژانرها

فلسفه

قال ارسطو وايضا نفحص ان نعلم هل لهذا العلم المطلوب حيننا هذا النظر فى الجواهر فقط ام له النظر ايضا فى الاعراض التى تعرض لهذه الجواهر كقولنا ان كان الجرم جوهرا من الجواهر وخطوطا وسطوحا هل معرفة هذه الاشياء ومعرفة الاعراض التى تعرض لكل واحد من الاجناس التى توضحها العلوم التعاليمية لعلم واحد ام معرفة الاعراض لعلم اخر غير علم الجوهر فانه ان كان معرفتها لعلم واحد فسيكون علم الجواهر ايضا من علوم البرهان الا انا لا نظن ان للقول الذى يقال فيه ما الشىء برهانا ما وان كان علم الاعراض غير علم الجوهر فشرح هذا القول عسر جدا التفسير لما فحص هل معرفة الجواهر لعلم واحد ام لعلوم كثيرة وفحص ايضا هل معرفة الاعراض لعلم واحد ام لعلوم كثيرة يريد ان يفحص ايضا هل معرفة الجواهر والاعراض لعلم واحد وهو العلم المنظور فيه هاهنا فقال وايضا نفحص ان نعلم هل لهذا العلم المطلوب حيننا هذا النظر فى الجواهر فقط ام له النظر ايضا فى الاعراض التى تعرض لهذه الجواهر يريد وان كان هذا العلم هو الناظر فى الجواهر التى تقابل الاعراض فهل له مع النظر فى الجواهر النظر فى اعراضها ام العلم الذى ينظر فى الجواهر غير العلم الذى ينظر فى اعراض الجواهر ثم اتا بمثال ذلك فقال كقولنا ان كان الجرم جوهرا من الجواهر وخطوطا وسطوحا هل معرفة هذه الاشياء ومعرفة الاعراض التى تعرض لكل واحد من الاجناس التى توضحها العلوم التعاليمية لعلم واحد ام معرفة الاعراض لعلم اخر غير علم الجوهر يريد مثال ذلك انه ان كانت الاجسام والسطوح والخطوط جواهر على ما يقول به قوم من الناس فهل معرفة هذه الاشياء ومعرفة الاعراض التى تعرض لكل واحد من هذه الاجناس وهى التى تنظر فيها العلوم التعاليمية هى لعلم واحد اى لصناعة واحدة او بطريق واحد ام معرفة اعراض هذه الاشياء لعلم غير العلم الذى لهذه الاشياء اعنى الاجسام والسطوح والخطوط التى فرضناها جواهر ثم اتا بالشك اللازم لوضعنا ان معرفتها لعلم واحد اى لصناعة واحدة فقال فانه ان كان معرفتها لعلم واحد فسيكون علم الجوهر من علوم البرهان يريد لكن ان وضعنا ان معرفتها لعلم واحد اى لصناعة واحدة فستكون الحدود تعلم بالبراهين المطلقة ثم قال الا انا لا نظن ان للقول الذى يقال فيه ما الشىء برهانا ما يريد الا انه قد يظن انه ليس يقوم برهان على ماهية الجواهر اى حدودها ويقوم على ماهية الاعراض ولما ذكر ما يلزم من الشك ان وضع علمها واحدا ذكر ما يلزم ايضا من الشناعة ان وضع علمها اثنين فقال وان كان علم الاعراض غير علم الجوهر فشرح ذلك عسر يريد ان القول بكيفية افتراق العلمين عسر اعنى ان يقال ان الصناعة التى تنظر فى الجوهر غير التى تنظر فى الاعراض

[7] Textus/Commentum

صفحه ۲۰۳