نزهت مقلتین

ابن طوير d. 617 AH
175

نزهت مقلتین

ژانرها

============================================================

ابن العلوثر القيسران وكان الظافر بأمر الله صاحب مصر مائلا إلى ناصر الدين بن عباس ميلا شديذا، مشتررا به اشتهارا عظيما، حتى كان يورد ويصدر برأي(1)، فأرسيله اليه يسأله أن تكون أنت الوزير، فإنه لا يخالفه ويوافق غرض الظافر، لأنه يكره ابن السلار الكراهة العظيمة ، ويكفيك ذلك أنه يتولى الوزارة إلى يومنا هذا ما اجتمع بالظافر ولا كلمه كلمة واحدة ولا أجابه عن سؤال يسأله إياه؛ فإذا أجاب الظافر ولدك إلى ملتمه دخل ولدك على ابن السلار على غفلة وفتك به فى خلوته فإنه يتمكن من الدخول عليه، فإذا فتك به ذهب دمه باطلا هذرا ولم يكن من يسأل عنه ، وتحتوى حيشذ أنت على الوزارة . فصادف هذا القول من نفس عباس أذنا واعية وقلبا فارغا، فاستدعى ولده الأمير ناصر الدين يصر وأوعز إليه بجميع ما يعتمده وأرسله من ليلته إلى مصر().

( مقتل الوزير ابن الستلار) فسار حتى دخل القاهرة واجتمع بالظافر بأمر الله وقرر معه جميع ما أراده من قئل ابن السلار وولاية أبيه ، فأجابه الظافر إلى جميع ما أراده . فلما أصبح دخل فى وسط قائلة النهار على ابن السلار من باب الحرم - لآن امرأة ابن السلار وهى جدة ئصر كما قدمنا شرحه - فوجده نائما، وكان ابن الستلار فى ذلك اليوم قد تعب لأنه جلس وأنفق فى رجال الأسطول الذى أراد إرساله إلى عسقلان . فلما كان وقت الظهر [ ،65] قام إلى بيته وتناول طعاما 18 ونام، ودخل عليه تناصر الدين بن عياس من ياب سر دار الوزارة ومعه عشرة (1) ابن ظافر: أخيار 105.

وعن العلاقة بين نعر والظافر، انفر (2) نفه 3: 14 ظ، المفرى : اتعاظ اسامة : الاعتبار 41-43 ، ابن الأثير: نادخ 11: 191، ايا الماسن : الجوم و: 409

صفحه ۱۷۵