============================================================
لزهة المقلتين ل اخبار الدولثين وسير إليه الأجناد فى عشرة آلاف قواس وعشرين ألف راجل ، وسير ما ئختاج اليه في الشوانى(1) ولم ينق إلا مسير العسكر ، وهو يختم آخر كل صلاة بالدعاء بأن لا يقضى الله أحذ غسقلان فى أيامه فاستجاب الله مته . هذا ما كان من هؤلاء(2) .
( أسافة بن منقذ يغرى عباس بالوزارة) وأما ما كان من الأمير ركن الإسلام عياس فإنه لما ورد إلى بلبيس - كما قدمنا شرحه - استصحب أسامة بن مرشيد بن على بن مقلد بن نصر بن مثقذ الكنانى الملقب مؤيد الدولة مخجد الدين لمكان اختصاصه به وحسن صحيته، وصحبه أيضا ملهم وضيرغام . وأقام عباس على بلبيس حتى تجتمع إليه العساكر . فسمرت الجماعة ليلة فى خيمة الأمير عباس فجرى فى غضون كلامهم ذكر مصر وطيبها وحسنها ولذة المقام فيها . وتشعب الكلام فى ذلك فاشتاقها الأمير عباس وتأئف من خروجه منها ، وذم العادل بن السلار فى كونه اختاره لذلك وماصنع معه من القبيح بابعاده عنها وتوجهه للقاء العدو المخذول من الفرنج ومقاساته البيكار() . فقال له مجد الدين مؤيد الدولة أسامة ين منقذ : لو أردث كنت سلطانا، فضلة عن أن تعود إلى مصر. فقال له : وكيف لى بذلك ؟ قال : أنا أدلك عليه، هذا ولدك ناصر الدين [647] قد غلب على الظافر وتحكم فى نفسه واستحوذ على كليته وبينهما من المودة والاتحاد مالا هو خاف عن مخلوق(1) .
(1) الشوانى. انظر نا هلى ص 392115-1رو1 1119-122201962660974 (2) ابن القرات : تاري 3: 63 ظ = 14 و، وانظر ابن ظافر: أخبار 103.
(4) البيكار . ميلان الحرب .
وعن حصار غقلان راجع، ابن (4) ابن الفرات : ناريخ 64:3 و = 14 القلانسى: ذيل 318، ابن الأثير: تارخ ونارن ابن حلكان : الوفيات 3: 217 11 148 14 ت1 1700 . ااعهههال 218، ابن ظافر : احبار 103.
.66
صفحه ۱۷۴