359

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ویرایشگر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
وَالثَّانِي: بِمَعْنى " الْبَاء " وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي هود: ﴿وَمَا نَحن بتاركي آلِهَتنَا عَن قَوْلك﴾، وَفِي النَّجْم: ﴿وَمَا ينْطق عَن الْهوى﴾ .
وَالثَّالِث: بِمَعْنى " من ". وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يقبل التَّوْبَة عَن عباده﴾ .
وَالرَّابِع: بِمَعْنى " على ". وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿وَمن يبخل فَإِنَّمَا يبخل عَن نَفسه﴾ .
(" أَبْوَاب الْخَمْسَة ")
(٢١١ - بَاب الْعدْل)
الْعدْل: الْإِنْصَاف وَالْحق. وضده: الْجور. وَيُقَال للمرضي من النَّاس: عدل. فَيُقَال: رجل عدل، ورجلان عدل، وَرِجَال عدل. لَا يثنى وَلَا يجمع وَلَا يؤنث، لِأَنَّهُ مصدر وَالْعدْل: الْمثل. وَبسط الْوَالِي عدله ومعدلته وَعدلت الشَّيْء فاعتدل، أَي: قومته

1 / 439