============================================================
وقال الله، عز وجل: وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مكين (1) ، يرهد بذلك: وعلى الذين لا يطيقونه فدية طعام مساكين : لأنه لا بمجوز أن تكون الفدية على من يطيق الصيام، فبما يفتدى إذا كان مطيقا ؟! فطرح (لا) من الكلام، واهاها اراد.
وقوله، عز وجل: ما إن مفاتحه لضرء بالعصية أولى القوة) (1)، يريد ان العصبة. اولى القوة لتنوء بمفاتحه، وهذا جائز فى لغة العرب.
قال الشاعر: ى لحلنا بهم تعدوا فورا نا كانبار عرقف ترنع الللا والآل هو السراب عند العرب، والسهاب هو النق يرفع القف، فقلب الشاعر المعنى؛ لان السراب هو الذى يرفع الأشياء، وليست الأشياء التى ترفعه ومن الشواهد فى لغة العرب، قول ابى طالب بن عبدالمطلب يرثى جده حيث يقول : دى الذى حجت قريش قبره ايام مات، لاترهد تهالا وله حالفت القباتل كلها جزعا عليه، لبون نعالا يريد "لا يلبسون نعالاه، فاسقط (لا)، فعلى هذا يخرج المعنى فى الآية التى اعتللت بها؛ والمعنى فيها: "إغا نملى لهم: لأن لا يزدادوا إثا، وان يرجموا إلى التوبة والطاعةه.
والدليل على ذلك قوله ، عز وجل(يويد الله بكم السر ولا تويد بكم العر) (2)، وقوله: ما أصابك من حنة فمن الله وما أصابك من صبقة فمن نفسك) (1)، وقوله: (وما خلقت الجن والإنس إلأ ليعدون (66/(0)، ولم يخبر أنه املى (1) لهم ليعصوه وهكفروا به، عامدا ذلك بهم بغير استحقاق، جل الله عن ذلك وعلاعلوا كبيرا (1) سورة البترة: الأية 184 فى الأصل "ماكين" .
(2) ورة القصصر: الآمة 26 (4) مورة البقرة : الآية هه1 (4) مورة الناء : الأبة 79 () مورة الدارهات: الأهة 51 () ه الأصل املا
صفحه ۲۵۷