258

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

السؤال الثاني لصاحب الترجمة سأل به سيدنا عبد الله بن حسين دلامة ولفظه: قال في (تفريج الكروب) في حرف الدال المهملة ما لفظه: دعا النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- الناس إلى (غدير خم) وأمر بما كان تحت الشجرة من الشوك أن يقم- وذلك يوم الخميس- ثم دعا الناس إلى علي -عليه السلام- فأخذ بضبعه فرفعها حتى رأى الناس بياض إبطه صلى الله عليه وآله وسلم ثم لم يفترقا حتى نزلت {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}[المائدة:3] ...إلى أن قال في آخره: رواه الخوارزمي في فصوله بإسناده عن أبي سعيد الخدري. انتهى.

في هذى إشكالان:

الأول قوله: وذلك يوم الخميس ينظر فيه؛ لأن قد ثبت أن هذا الخبر الشريف كان بعد عود النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- من (حجة الوداع) كما هو مصرح به في غير هذا الخبر وثبت أيضا أن (يوم عرفة) في عام (حجة الوداع) هو يوم الجمعة، وثبت أيضا أن هذا -خبر الغدير- في يوم ثامن عشر في ذي الحجة، فعلى هذا هو يوم الأحد، فتأمل.

الإشكال الثاني: أن المشهور أن هذه الآية الكريمة نزلت (يوم عرفة) في (حجة الوداع)، وممن ذكر ذلك من أصحابنا الفقيه يوسف في (الثمرات)، والذي حضرني في حال المرقم كتاب (بهجة المحافل) قال فيها:

صفحه ۳۱۷