و"يَلْتَمِعَانِ البَصَرَ" (٣): يختطفانه، وقد جاء كذلك مفسرًا، وفي حديث آخر: "فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ البَصَرَ" (٤) أي: يطمسانه، من قولهم: إكاف ملموس الأحناء إذا أُمرَّت عليه اليد فإن وجد فيه تحدب نحت.
و"الْمُلَامَسَةُ" (٨) أيضًا، و"اللِّمَاسُ" (٩) بيع من بيوع الجاهلية، وهو أن يشتري الثوب ولا يقلبه ولا ينشره، لكن يمسه بيده مطويًّا، أو في ليل، أو مدرجًا في ثوب آخر.
وفي الحديث: "فَجَعَلَتْ تُلْمِعُ مِنْ وَرَاءِ الحِجَابِ" (١٠) أي: تشير، لمع الرجل وألمع إذا أشار بيده أو ثوبه.
(١) البخاري قبل حديث (٤٦٣٧).
(٢) "الموطأ" ٢/ ٩٢٠، البخاري (٥٩٠٢)، مسلم (١٦٩) من حديث ابن عمر.
(٣) مسلم (٢٢٣٣/ ١٣٥) عن أبي لبابة.
(٤) مسلم (٢٢٣٣/ ١٢٩).
(٥) مسلم (٢٦٩٩) من حديث أبي هريرهّ.
(٦) البخاري (٢٦٦١)، مسلم (٢٧٧٠) من حديث عائشة.
(٧) "الموطأ" ١/ ٤٣ عن ابن عمر.
(٨) "الموطأ" ٢/ ٦٦٦، ٩١٧، البخاري (٥٨٤)، مسلم (١٥١١) من حديث أبي هريرة.