1290

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

"مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلَا يَرُدُّهُ" (١)، وأصله الواو، و"هُمَا ريحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا" (٢).
و"الرَّيْطَةُ" (٣)، و"الرَّائِطَةُ": كل ثوب يكون (٤) لفقين، وكل ثوب رقيق لين (٥)، وأكثر كلام العرب: ريطة ولم يجز البصريون: رائطة، وأجازها أهل الكوفة واختلف فيها رواة "الموطأ".
قوله: "يَخْرُجُ مِنْهُمْ أَرْوَاحٌ" (٦) جمع ريح.
وقول ضماد: "أَرْقِي مِنْ هذِه الرّيحِ" (٧) يعني: ريح الجان.
قوله: " ﴿يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ﴾ [الكهف: ٧٧] " (٨) أي: تهيأ للسقوط. وقال الكسائي: معناه: مال.
قوله: "فَمَا رَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَانَهُ (٩) " (١٠)، و"لَمْ يَرِمْ

(١) رواه أبو داود (٤١٧٢)، والنسائي في " الكبرى" ٨/ ١٨٩، وأحمد ٢/ ٣٢٠، وابن حبان ١١/ ٥١٠، والبيهقي ٣/ ٢٤٥ من حديث أبي هريرة. وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (٦٣٩٣).
(٢) البخاري (٣٧٥٣، ٥٩٩٤) عن ابن عمر.
(٣) "الموطأ" ٢/ ٦٧٠ من قول مالك، ومسلم (٢٨٧٢) من حديث أبي هريرة قال: "رَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَيْطَةً كَانَتْ عَلَيْهِ".
(٤) في "المشارق" ١/ ٣٠٤: (لم يكن). وهو الصواب انظر: "المغرب في ترتيب المعرب" ١/ ٣٥٧، "لسان العرب" (ريط)، "القاموس المحيط" باب الطاء فصل الراء.
(٥) من (س).
(٦) كذا ذكره المصنف، ولم أجده بهذا اللفظ، وذكره القاضي ٢/ ٣٢٧ فقال: "وَهَبَّتِ الأرْوَاحُ"، وفي البخاري (٣١٦٠): "حَتَّى تَهُبَّ الأَرْوَاحُ".
(٧) مسلم (٨٦٨).
(٨) البخاري (٢٢٦٧، ٢٧٢٨)، مسلم (٢٣٨٠) في حديث أبي بن كعب.
(٩) ساقطة من (س).
(١٠) البخاري (٤١٤١)، مسلم (٢٧٧٠) من حديث عائشة، وفيه: "مَجْلِسَه" بدل: "مَكَانَهُ".

3 / 203