1291

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

حِمْصَ" (١) أي: لم يبرح ولا فارق، يقال: رام يريم ريمًا، وأما من طلب شيئًا فيقال: رام الأمر يروم، وغلط الداودي في: "لَمْ يَرِمْ" فقال: معناه: لم يصل حمص. وهو عكس ما قال.
قوله: "وَقَدْ رِينَ بِهِ" (٢) أي: انقطع به. وقيل: علاه وغلبه وأحاط بماله الرين، ورين أيضًا: هلك، يقال: رين به (٣) إذا وقع فيما لا يستطيع الخروج منه.
قوله: "أَكْثَرُ رَيْعًا" (٤) أي: زيادة، والريع: ما ارتفع من الأرض.
وقع في تفسير الشعراء: "وَالرِّيعُ: الارْتفَاعُ" كذا للأصيلي وابن السكن عن المروزي، ولغيرهما: "الرِّيعُ: مَا ارْتَفَعَ مِنَ الأَرْضِ" ثم قال البخاري: "وَجَمْعُهُ: رِيعَةٌ" وغيره يقول: إن الريع جمع ريعة، ثم قال البخاري: "وَجَمْعُ ريعَةٍ وَريعَةٍ أَرْيَاعٌ، وَاحِدُهُ: رِيَعَةٌ" (٥) فجاء من كلامه أن الريع جمع ريعة، وأن ريعة وأرياعًا جمع جمع.
قوله: "وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ" (٦) هو الخصب والسعة في المأكل، والريف: ما قارب الماء من الأرض.

(١) البخاري (٧) من حديث ابن عباس عن أبي سفيان.
(٢) "الموطأ" ٢/ ٧٧٠ من قول عمر.
(٣) ساقطة من (س).
(٤) البخاري قبل حديثي (٣٤٦٥، ٤٧٢٤).
(٥) البخاري قبل حديث (٤٧٦٨)، وفيه: "وَجَمْعُهُ رِيعَةٌ وَأَرْيَاعٌ، وَاحِدُ الرِّيَعَةِ" وانظر اليونينية ٦/ ١١١.
(٦) البخاري (٤١٩٢، ٥٧٢٧) من حديث أنس.

3 / 204