قوله: "يَرِيبُنِي مَا رَابَهَا" (١) قال الحربي: الريب ما رابك من شيء تخوفت عقباه.
قوله: "وَأَمَّا المُرْتَابُ" (٢)، و"كَادَ بَعْضُ النَّاسِ يَرْتَابُ" (٣) هذا من الشك.
وقولها: "يَرِيبُنِي في مَرَضي" (٤)، و"دَعْ مَا يَرِيبُكَ" (٥) يقال: رابني الأمر وأرابني إذا اتهمته وأنكرته، وفرق أبو زيد بينهما فقال: رابني إذا تحققت ريبته، وأرابني إذا ظننت ذلك وشككت فيه، وقد حكي عن أبي زيد أنهما سواء، وهو قول الفراء، والريب أيضًا: صرف الدهر وحوادثه المكروهة.