کواکب الدریه
============================================================
ورحل إلى بغداد، وكان يلبس قبع (1) لباد، ويحضر به المواكب السلطانية بلا عمامة.
ومن مؤلفاته: لاتفسير" مختصر في مجلد، و"القواعد الكبرى"(2)، و "الصغرى"، ولامجاز القرآن"(3) و"شجرة المعارف" ولاشرح الأسماء الحسنى" و"امختصر النهاية" وليس كامامته(4)، و "الجمع بين الحاوي والنهاية"، و "الفتاوى الموصلية"، وغير ذلك.
وسمع الحديث من: ابن طبززد، وغيره.
وعنه: الدمياطي، وابن دقيق العيد، وهو الذي لقبه سلطان العلماء، والتاج الفركاح(5)، والباجي، وخلق.
وكان أولا ينكر على الضوفية، ويقول : هل لنا طريق غير الكتاب والشنة ؟1 فلما اجتمع بالشاذلي وذاق مذاهبهم، فقطع السلسلة الحديد بالكراسة، وصار يمدحهم، بل دخل في عدادهم ولي خطابة دمشق، فلم يليس السواد، ولا سجع خطبة، وترك الثناء على (1) القبع: طاقية توضع تحت العمامة، أو الطربوش. المعجم المفصل بأسماء الملابس 279. وفي الأصول: قبعا لبادا .
(2) كتاب في فروع الشافعية، وكثير منها مأخوذ من شعب الإيمان للحليمي كشف الظنون 1359، وقد طبع في دمشق تحت عنوان: قواعد الأحكام في مصالح الأنام.
3) جاء في حاشية طبقات السبكي 8/ 247: هو المطبوع بالأستانة باسم الإشارة إلى الايجاز في بعض أنواع المجاز. واسمه في هدية العارفين 580/1: الإشارة والايجاز في بعض آنواع المجاز. وقد اختصره السيوطي وسماه مجاز الفرسان إلى مجاز القرآن. كشف الظنون 1590.
(4) في طبقات السبكي 248/8: دلت على قذره، وأشار الأستاذان المحققان أن هذه اللفظة في المطبوع القديم، وفي نسخه الخطية: ليس على قذره. وما في مخطوط السبكي يناسب المذكور هنا.
(5) في طبقات السبكي 209/8: تاج الدين بن الفركاح.
448
صفحه ۴۴۸