365

وعرض عليها الإسلام، فأسلمت، ورأى في وجهها أثرا، فقال لها: ما هذا الأثر؟ قالت: يا نبي الله، كنت رأيت فى المنام كأن قمرا أقبل من المدينة، حتى وفع في حجري، وكأن كبشا ذبح على بابى، فذكرت ذلك لكنانة()، وهو زوجها، فلطمنى، وقال: كأنك تتمنين أن تكوني تحت الملك الذي يجىء من المدينة.

وأهدت زينب بنت الحارث10، زوجة سلام بن مشكم0، للنبى شاة مسمومة، فتناول النبى منها الذراع، وكان أحب الأعضاء إليه، فلاك منه مضغة، قال الذراع: إنى مسموم، أنطقه الله بذلك، فلفظها.

وروي أنه قال في مرضه الذى مات فيه: هذا أوان، قطعت أبهرى المضغة

صفحه ۴۳۷