366

المسمومة. فأرسل إليها، فقال لها: ما حملك على هذا؟? فقالت: أردت (أن) أعلم صدقك من كذبك، فإن كنت صادقا، أخبرت بذلك، وإن كنت كاذبا أرحت الناس منك، فقيل: إنه عفا عنها، وقيل: قتلها.

ولما سمع أهل فدك ما صنع النبي بخيبر، أتوه، فسألوه أن يعاملهم بما عامل به أهل خيبر، فعاملهم بذلك، وكانت خيبر للمسلمين، وفدك له خاصة، لأنه لم يوجف عليها خيلا ولا ركابا.

وأقام النبي في غزوة خيبر أربعين يوما، ورجع إلى المدينة، وقدم جعفر بن

طالب من أرض الحبشة، فقال النبى: لست أدرى أنا أشد (170) فرحا بفتح خيبر آم بقدوم جعفر؟

فى هذه السنة، تزوج النبي صلى الله عليه وسلمأم حبيبة. واسمها رملة، وأمها بنت أبي العاص، عمة عثمان بن عفان، وسلم النجاشى صداقها من ماله أربعمائة دينار. وماتت بالمدينة سنة أربع وأربعين، أو اثنتين وأربعين.

صفحه ۴۳۸