جمع الفوائد
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
ویرایشگر
أبو علي سليمان بن دريع
ناشر
مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۸ ه.ق
محل انتشار
بيروت والكويت
١١٥٣ - زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ أَمَرَنِي النبي ﷺ أَنْ أُؤَذِّنَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ؛ فَأَذَّنْتُ فَأَرَادَ بِلَالٌ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ ﷺ: «إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ قَدْ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ؛ فَهُوَ يُقِيمُ». لأبي داود والترمذي بلفظه (١).
(١) رواه أبو داود (٥١٤)، والترمذي (١٩٩) وضعف إسناده، وابن ماجة (٧١٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٣٧٧).
١١٥٤ - سماك بن حرب قَالَ: كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا دَحَضَتْ الشمس، فَلَا يُقِيمُ حَتَّى يَخْرُجَ النَّبِيُّ ﷺ، فَإِذَا خَرَجَ أَقَامَ الصَّلَاةَ حِينَ يَرَاهُ. لأبي داود، والترمذي، ومسلم بلفظه (١).
(١) رواه مسلم (٦٠٦)، وأبو داود (٥٣٧)، والترمذي (٢٠٢) كلهم عن سماك عن جابر بن سمرة.
١١٥٥ - ابْنِ عُمَرَ: كَانَ لِرَسُولِ الله ﷺ مُؤَذِّنَانِ بِلَالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى. لمسلم، وأبي داود (١).
(١) مسلم (٣٨٠).
١١٥٦ - جَابِرِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لِبِلَالٍ: «(إذ) (١) أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدِرْ، وَاجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ الْآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ، وَالشَّارِبُ مِنْ شُرْبِهِ، وَالْمُعْتَصِرُ إِذَا دَخَلَ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ، وَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي». للترمذي (٢).
(١) في ب: إذا.
(٢) الترمذي (١٩٥) وقال الحافظ في «التلخيص» ١/ ٢٠٠: فيه: عبد المنعم صاحب السقاء، وهو كاف في تضعيف الحديث، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٠).
١١٥٧ - امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، قَالَتْ: كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطْوَلِ بَيْتٍ حَوْلَ الْمَسْجِدِ، فكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ عَلَيْهِ الْفَجْرَ؛ فَيَأْتِي بِسَحَرٍ، فَيَجْلِسُ عَلَى الْبَيْتِ يرقب الوقت، فَإِذَا رَآهُ تَمَطَّى، ثُمَّ قَالَ: اللهمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ، وَأَسْتَعِينُكَ عَلَى قرَيْشٍ أَنْ يُقِيموا دِينَكَ، ثُمَّ يُؤَذِّنُ قَالَتْ: وَالله مَا عَلِمْتُهُ ترك هذه الكلمات لَيْلَةً وَاحِدَةً. لأبي داود (١).
(١) أبو داود (٥١٩)، وقال: ابن دقيق العيد»: والذي يقال في هذا الخبر: إنه حسن. اهـ نقلًا من «نصب الراية» ١/ ٢٨٧، وحسنه الألباني.
١١٥٨ - أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: لَا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ إِلَّا مُتَوَضِّئ (١).
(١) الترمذي (٢٠١) وقال: الزهري لم يسمع من أبي هريرة، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٤) ... .
١١٥٩ - وفي رواية رفعه: لَا تُؤَذِّنُ إِلَّا متوضئًا. للترمذي وقال: والأول أصح.
١١٦٠ - عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ: إِنَّ مِنْ آخِرِ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسولُ الله ﷺ أَنِ اتخِذْ مُؤَذِّنًا لَا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا. لأبي داود، والترمذي بلفظه (١).
(١) أبو داود (٥٣١)، والترمذي (٢٠٩)؛ وقال: حديث حسن صحيح. وابن ماجة (٧١٤) قال الحاكم ١/ ١٩٩: على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال المنذري في «تلخيص السنن» ١/ ٢٨٥ - ٢٨٦ (٤٩٩): وأخرج مسلم الفصل الأول، وأخرجه النسائي بتمامه، وأخرج ابن ماجه الفصلين في موضوعين، وأخرج الترمذي الفصل الأخير، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٤١).
1 / 195