١١٦١ - أبو بَكْرَةَ: خَرَجْتُ مَعَ رسول الله ﷺ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَكَانَ لَا يَمُرُّ بِرَجلٍ إِلَّا نَادَاهُ بِالصَّلَاةِ أَوْ حَرَّكَهُ بِرِجْلِه. لأبي داود (١).
(١) رواه أبو داود (١٢٦٤)، قال المنذري في «مختصر السنن» ٢/ ٧٦ (١٢٢٠): في إسناده أبو الفضل الأنصاري، وهو غير مشهور، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٣٤): إسناده ضعيف.
١١٦٢ - أبو أُمَامَةَ أو بَعْضُ الصْحَابة: أَنَّ بِلَالًا أَخَذَ فِي الْإِقَامَةِ، فَلَمَّا قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَقَامَهَا الله وَأَدَامَهَا» وقَالَ فِي سَائِرِ الْإِقَامَةِ كَنَحْوِ حَدِيثِ عُمَرَ فِي فضل الْأَذَانِ. لأبي داود (١).
(١) رواه أبو داود (٥٢٨)، قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ٢٨٤ - ٢٨٥ (٤٩٦): في إسناده رجل مجهول، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٤).
١١٦٣ - نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَزِيدُ عَلَى الْإِقَامَةِ فِي السَّفَرِ إِلَّا فِي الصُّبْحِ، فَإِنَّهُ كَانَ يُنَادِي فِيهَا وَيُقِيمُ، وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّمَا الْأَذَانُ لِلْإِمَامِ الَّذِي يَجْتَمِعُ إليه النَّاسُ. لمالك (١).
(١) رواه مالك ١/ ٨٥.
١١٦٤ - عبد الله بن عدي: أن النبي ﷺ لم يكن يؤذنُ في السفرِ إلا في صلاةِ الصبحِ. للكبير بلين (١).
(١) ذكره الهيثمي في «الجمع» ١/ ٣٣٤، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يعقوب بن حميد، ضعفه ابن معين وغيره، وقال البخاري: لم نر إلا خيرًا، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ.
١١٦٥ - أبو جُحَيْفَةَ: رأيت بِلَالًا يُؤَذِّنُ فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ فَاهُ هَهُنَا وَهَهُنَا بِالْأَذَانِ. للشيخين، والنسائي (١).
(١) البخاري (٦٣٤)، ومسلم (٥٠٣)، والنسائي ٢/ ١٢.
١١٦٦ - وللترمذي: رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ، وَيَدُورُ وَيُتْبِعُ فَاهُ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، وَإِصْبَعَاهُ فِي أُذُنَيْهِ (١).
(١) الترمذي (١٩٧)؛وقال حسن صحيح.
١١٦٧ - ولأبي داود: فَلَمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، لَوَى عُنُقَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا، وَلَمْ يَسْتَدِر (١).
(١) ذكره أبو داود إثر حديث (٥٢٠)،قال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٣٣): عن قوله فيها: «ولم يستدر» أنها منكره.