١١٤٦ - وله عن مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَثَوَّبَ رَجُلٌ فِي الظُّهْرِ والْعَصْرِ، فقَالَ: اخْرُجْ بِنَا فَإِنَّ هَذِهِ بِدْعَةٌ. لأبي داود نحوه (١).
(١) ذكره الترمذي بعد حديث (١٩٨)، ورواه أبو داود (٥٣٨)، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٤٩).
١١٤٧ - بِلَالٍ قَالَ آخِرُ: الْأَذَانِ الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله. للنسائي (١).
(١) رواه النسائي ٢/ ١٤،وصحح الألباني إسناده في «صحيح النسائي» (٦٢٩).
١١٤٨ - سويد بن غفلة قال: آخرُ أذانِ بلالٍ، لا إله إلا الله، والله أكبرُ. للكبير (١).
(١) الطبراني في «الكبير» ١/ ٣٥٣ (١٠٧٤)،وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٣١:رجاله ثقات.
١١٤٩ - ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ قبل طلوع الفجر فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُنَادِيَ إِنَّ الْعَبْدَ قد نَامَ. للترمذي، وقال: هذا حديث غير محفوظ (١).
(١) ذكره الترمذي بعد حديث (٢٠٣)، وقال: هذا حديث غير محفوظ، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٤٢): إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد قواه ابن التركماني، والحافظ ابن حجر العسقلاني. اهـ وفيه تفصيل فراجعه.
١١٥٠ - ولأبي داود بلفظ فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْجِعَ، (فيقول) (١): أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ، أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ، فَرَجَعَ فَنَادَى أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ (٢).
(١) فينادي.
(٢) أبو داود (٥٣٢)،وقال الحافظ في الفتح ٢/ ١٠٣: رجاله ثقات حفاظ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٩٨).
١١٥١ - وللبزار بلين عن أنس: أذن بلال قبل الفجر، فأمره النبي ﷺ أن يرجع، فيقول: ألا إن العبد نام. فرقى بلال، وهو يقول:
ليت بلالًا ثكلته أمه ... وابتل من نضح دم جبينه (١)
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٨٤ - ١٨٥ (٣٦٤). قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٥: رواه البزار، وفيه: محمد بن القاسم، ضعفه أحمد، وأبو داود، ووثقه ابن معين.
١١٥٢ - بِلَالٍ أَنَّ النبي ﷺ قَالَ لَهُ لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ الْفَجْرُ هَكَذَا وَمَدَّ يَدَه عَرْضًا. لأبي داود (١).
(١) رواه أبو داود (٥٣٤) عن طريق شداد مولى عياض عن بلال، وقال: شداد لم يدرك بلالًا، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٤٥): وكذا قال الهيثمي «المجمع» ٣/ ١٥٢؛ فهو إسناد منقطع. . . ثم قال: لكن الحديث عندي حديث حسن لأن له شاهد من حديث أبي ذر- («صحيح أبي داود» تحت الراوية (٥٤٢) فراجعه) - وقد يشهد له حديث سمرة عند مسلم (١٠٩٤).