زمن الحجّاج. وركب فيها الحاجّ (١)، وكانوا قبل يحجّون على الرحال (٢).
فكيف يكره ابن مسعود ما لم يَرَهُ ولم يَحدُثْ في زمانه. قال بعض الشعراء: (٣)
أوّلُ عبد عَمِلَ المَحامِلَا (٤) ... أخْزاهُ ربّي عاجِلًا وآجِلا
يعني الحجّاج. وإنَّما أراد ابن مسعود بقوله: رَحْلٌ إلى بيت الله أي: (٥) بعيرٌ تُعِدّه للحجّ، وسَرْجٌ في سبيل الله، أي: فَرَسٌ تُعِدّه للغزو. فكنى عنهما بالرحل والسَّرْج.
* * *
٤٢ - وقال أبو عبيد (٦) في حديث ابن مسعود ﵀: "إنَّ التَّمائِم والرُّقَى والتِّوَلَّة من الشِّرْك".