أقول: وبقي المحمل عند الناس، جيلًا بعد جيل، وقد بالغ في أمره الأتراك، وحاول بعض المؤرخين ومن كتب عنه من المستشرقين أن يضفي عليه صبغة دينية. وهو ليس بذاك.
وينظر عنه: المحمل، نشأته وآراء المؤرخين فيه، للأستاذ عبد الله عقيل عنقاوي، بحث في: مجلة كلية الآداب بجامعة الرياض، (م/٢، س ٢، ص ٣٢٣ - ٣٣٨، ١٣٩١ هـ - ١٩٧١ - ١٩٧٢ م)، والملامح الجغرافية لدروب الحجيج، لسيد عبد المجيد بكر، جدة ١٩٨١ م. ص ٨٦.