فتوحات الهیه
============================================================
17 سورة البقرة/ الايتان: 146، 147 قال اين سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد اشد قله قرفا ينهم ايكشون العي) نعته ({ وهم يتلمود () هذا الذي أنت عليه ({ العق) كاتن ({ ين رنك فلا تلوين ين أن الضمير لمحمد وان لم يق له ذكر لدلالة الكلام عليه وعدم اللن، ذكره القاضي، ويقال علي بل سبق ذكره بلفظ الرسول مرتين اهكري قوله: { كما پعرفون أبتاههم أي يعرفون آنهم منهم من نسلهم اهشيخنا.
والكاف في ممل تصب إما على كونها نتا لمصدر محذوف أى معرفة كاثنة مثل معرنتهم انام أو في موضع نصب على الحال من ضمير ذلك المصدر المعرفة المحذوف والتقدير يعرفونه السرفة مماثلة لعرفانهم أبتاعهم، وهذا منهب سيبري وتقدم تحقيق هذا، وما مصدرية لأنه شك منها، ومما بعدها مصلر كما تقدم تحقيقه اهين. آي والتقدير كمعرتهم آبنامهم. قوله: (بنعته) متعلق بيمرفون الأول. قوله: (قال ابن صلام) كان من أحبار اليهود فحسن إسلامه، وقال ذلك لما سأل عمر بن الخطاب قال له : إن الله تعالى أنزل على نييه ( الذين آتيناهم الكتاب} الآية، فكيف هذه الممرفة7 فقال عبد الله يا عمر لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي بمحمد أشد من معرفتي بابتي، فقال عمر: فكف ذلك؟ فقال : أشهد أنه رسول الله حقا وقد نعته الله تعالى في كتاينا، ولا آدري ماتصتع النساء. فقبل عمر رأسه وقال: ونقك الله يا ابن سلام فقد مدقت اهخازن قوله: (ومعرقتي لمحمد اشد) أي من معرفتي لايني لأني لست أشك في محمد أنه نبي، وأما ولدي فلعل والدته خانت، وخص الأبناء، دون البنات أو الأولاد لأن الذكور أعرف وأشهر وهم لصحية الاباء الزم ويقلوبهم الصق، والالتفات عن الخطاب إلى الغيبة للايذان بأن المراد ليس معرفتهم ل من حيث ذاته، ونسبه الزاهر بل من حيث كونه مسطورا في الكتاب مشموتا بالنعوت التي من جملتها أنه بصلي الى القبلتين كأنه قيل : الذين آتيناهم الكتاب يعرنون من وصفناه فيه، وبهذا تظهر جزالة النظم الكريم اهكرخي قوله: (وان فريقا منهم) أي من أعل الكتاب. قوله: (وهم يعلمون) اي يعلمون أن كتمان الحق معصية، وأن صفة محمد مكتوبة في التوراة والانجيل وهم مع ذلك يكتمونه اهخازن والجملة اسمية في محل نصب على الحال من فاعل يكمون، والأقرب فيها أن تكون حالا مؤكدة لأن لفظ يكتمون الحق يدل على علمه إذ الكتم إحفاء ما يملم، وقيل متعلق العلم هو ما على الكاتم من العقاب أي وهم يملمون المرتب على كاتم الحق فتكون إذ ذاك حالا مبنية اهسمين قوله: (هذا الذي الخ) مبتدأ وقوله الحق خبر عنه فهو خبر عن هذا المقدر، وقوله كائنا أشار به الى آن من ربك حال، وعبارة السمين قوله الحق من ربك فيه ثلاثة أوجه، أظهرها: أنه مبتدأ وخبره الجار والمجرور بعده، وفي الألف واللام حيثذ وجهان، آن كون للعهد والإشارة للحق الذي عليه الرسول أو إلى الحق الذي في قوله يكمون الحق أي هذا الذي بكتمونه هو الحق من ربك، وان تكن اللجتس على معنى أن جنس الحق من الله لا من غيره. الثاني: أنه خبر مبتدأ محذوف أي هو الحق من ربك، والضسير يمود على الحق المكتوم أي ما كتموه هو الحق. الثالث: أنه مبتدا والخر محذوف
صفحه ۱۷۹