177

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة البقرة(الايتان: 14، 146 وما تتضهه بتايع تثلة يتين) اي اليهود قبلة النصارى وبالمكس ( وكين ايمقت اووآءفم) التي يدعونك إليها (يرا بتد ما يلك يب المكه) الوحي ({ إئلف إذا) ان اتبعتم فرضالن الظ) (النيم اريتلهم الكتب يعريرته) اي محمدا (كايترن أناهم) بنعته في كشبهم، واما لاجل المقابلة في اللفظ لأن قبله ما تبعوا قبلتك وقرىء بتابع قبلتهم بالإصافة تخفيفا لأن اسم الفاعل المستكمل لشروط العمل يجوز فيه الوجهان، واختلف في هذه الجملة هل المراد بها النهى أن لا نتبع قبلتهم، وممناء الدوام على ما أنت عليه لأنه معصوم من اتباع قلتهم أو الإخبار المحض بنفي الاتباع، والسمنى أن هذه القبلة لا تصير منسوخة أو قطع رجاء أهل الكتاب أن يعودوا إلى قبلتهم قولان رران اين قوله: (قطع لطمعه الخ) يعني أن هذا على التوزيع فقوله قطع لطمعه راجع لقوله ما تموا قبلتك ولوله: (وطمعهم الخا راجع لقوله: وما أنت بتابع قبلتهم فهولف ونشر مرتب اهشيختا .

وني البيضاري: وما أنت بتابع قبلتهم تطع لأطماعهم، فانهم تالوا لو ثبت على قباتا يكنا نرجو ان يكون صاحتا التي تظره تغريرا له وطمعا في رجوعه وقبلتهم، وان تعددت لكنها متحدة في البطلان ومخالفة الحق اه قوله : (أي اليهود قبلة التصارى) وكانت مطلع الشم وكانوا يتقلونها وقبلة اليهود هي بيت المقدس وقبلة النبي هي الكمبة اه أبو السعود، لكن ينظر هل كون قبلة الصارى بمطلع الشم من عند انهم او بتتهم لميسى قيه اشيختا.

ثم رأيت في الشهاب ما نصه: ثم إن كون قبلة النصارى مطلع الشمس صرحوا به، لكن وقع في ب ض كب القصص آن قلة عيى عليه السلام كانت بيث المقدس، وبعد رفعه ظهر بولس ودس تي دينهم دسائس منها أنه قال : لقيت عيسى عليه الصلاة والسلام فقال لي: إن الشمس كوكب أحبه يبلغ سلامي في كل يوم، فئر قومي ليتوجهوا اليها في صلاتهم ففعلوا ذلك . وني بدائع العوائد لابن القيم: قبلة أهل الكتاب ليست بوحي وتوقيف من الله، بل يمشورة واجتهاد منهم، أما النصارى فلا ريب أن الله لم يأمرهم في الانجيل ولا في غيره باستقبال المشرق، وهم يقرون بأن قبلة المسيح عليه الصلاة والسلام قبلة بني اسراليل ومي الصخرة وإنما وضبع لهم أشياخهم هذه القبلة وهم يعتذرون عنهم بأن المسيح عليه الصلاة والسلام فوض اليهم التحليل والتحريم وشرع الأحكام، وأن ما حللوه وحرموه فقد حلله هو وحرمه في السماء، فهم مع اليهود متفقون على أن الله تعالى لم يشرع استقبال بيت المقدس على رسوله أبدا والمسلمون شاهدون عليهم بذلك الأمر، واما قلة اليهود فلي في التوراة الأمر استقبال بيت المقدس الصخرة البتق وانما كانوا ينصبون التابوت ويصلون من حيث خرجوا، فإذا قدموانصوه على الصخرة وصلوا إليه، فلمارفع صلوا الى موضعه وهو الصخرة اه قول: (ولين اتبعت أمواءهم) اي الأمور التي يهوونها ويحبونها منك ومنها رجوعك إلى تبلتهم. قوله: (الوحي) أي لي أمر القبلة بأنك لا تعود إلى قبلتهم . قوله : (فرضا) أي مبيل الفرض وتقدير المحال المستعيل وقوعه، كقوله وممن يقل منهم اني إله اهكرخي قول: (الذين آتيناهم الكتاب) هم اليهود والنصارى. توله : (أي محمدا) هذا هو الصحيح من

صفحه ۱۷۸