فتوحات الهیه
============================================================
سورة البفرة( الآبتان: 147 148 الشتترين ) الشاكين فيه اي من هذا النوع فهو أبلغ من لا تمتر( فلكز) من الآمم ( وجهة) قبلة (هومولا} وجهه في صلاته وفي تراءة مولاما (ناشتترا التيرة) بادروا إلى الطاعات تقديره الحق من ربك يعرفونه والجار والمجرور على هذين القولين في محل نصب على الحال من الحق انتهت قوله: (فيه) متعلق بالممترين أي في أنه الحق من ربك وقوله : (أي من هذا النوع) تفسير لقوله : من الممترين فالمراد يالتوع من اتصيف بالامتراء، وقوله : (فهو أبلغ) أي لأنه يفيد التهي عن الامتراء بطريق اللازم فهو كناية وهي أبلغ من الصريح اهشيخنا.
قوله: ( ولكل وجهة) هذا في المعنى نتيجة قوله سابقا ولثن أتيت الذين اوتوا الكتاب الخ، والجار والمجرور خبر مقدم، ووجهة: مبتدا مؤخر وجاء عملى خلاف القياس إذ القياس جهة على حد قوله: او ف ارع ن و ادف ون دة ذا اط رد اهشيخنا. وعباره السمين وفي وجهة قولان. أحدمما: انها اسم للمكان المتوجه إليه كالكة، وعلى هذا يكون إثبات الولو تياسا اذ هي مصدر. الثاني: أنها مصدر، وعلى هذا يكون ثبوت الواو شاذا منبها على الأصل العتروك في عدة ونحوها انتهت.
قوله: (من الأمم) اي المسلمين واليهود والنصارى فقبلة المسلمين الكمبة، وقبلة اليهود بيث المقدس، وقبلة النصارى مطلع الش اهشيفنا.
قوله: (هو مولبها) بكر اللام في قراءة غير ابن عامر على أن الفاعل متر عاند علي هو، وهر عائد على كل، والمعنى كما اشار إليه الشيخ المصنف، ولكل فريق وجهة . ذلك الفريق موليها نفسه، نالمفعول الثاني محنوف لفهم المعنى اهكرخي قوله: (وجهه) هذا هو المفعول الثاني لاسم الفاعل وهو موليها والأول الضير، وقوله: (وني تراءة الخ) وعليها فهو اسم مفعول آي مصروف ومحول إليها، وفيه ضمير مستتر ناتب فاعل هو المفعول الاول والهاء المفعول الثاني، وهو في محل جر بالإضافة، وفي محل نصب بالمفمولية على حد قوله: وانتصب بذي الاعمال تلوا واحفض إلى أن قال وكل ما قرر لاسم فاعل الخ اه شيخنا.
قول: (الخيرات) منصوب بنزع الخانض، كما أشار له المفسر اه شيخنا. والغيرات جع خيرة وفيها احتمالان، أحدهما: آن تكون مخففة من خيرة بالتشديد بوزن فيعلة نحو ميت في ميت والثاني: أن تكون غير مخففة من خيرة، بل ثبتت على فعلة بوزن جفنة يقال : رجل خير وامرأة خيرة، وعلى كلا التقديرين قليستا للتفضيل والسق الوصول إلى الشيء أولا وأصله التقدم في السير، ثم تجوز به ني كل تقديم اهسمين قوله: (وقبولها) أي فبول أوامرها اه
صفحه ۱۸۰