754

فتح کبیر

الفتح الكبير

ویرایشگر

يوسف النبهاني

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۳ ه.ق

محل انتشار

بيروت

(٨٥٨٦) «كانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ» (حم م د ن) عَن مُعَاوِيَة بن الحكم.
(٨٥٨٧) «كانَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الأَمْرُ فِي حِمْيَرَ فَنَزَعَهُ الله مِنْهُمْ، وَجَعَلَهُ فِي قُرَيْش وَسَيَعُودُ إِلَيْهِمْ» (حم طب) عَن ذِي مخمر.
(٨٥٨٨) «(ز) كانَ يُقَالُ إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأَولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ» (طس) عَن أبي الطُّفَيْل.
(٨٥٨٩) «(ز) كانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَصِيرَةٌ تَمْشِي مَعَ امْرَأَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ فَاتَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَبٍ، وَخَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ مُغَلَّفًا بِطِينٍ، ثُمَّ حَشَتْهُ مِسْكًا وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ فَمَرَّتْ بَيْنَ المَرْأَتَيْنِ فَلَمْ يَعْرِفُوهَا، فَقَالَتْ بِيَدِهَا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; كَذَا» (م) عَن أبي سعيد.
(٨٥٩٠) «(ز) كانَتِ امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُمَا، فَقَالَتْ صَاحِبَتُهَا إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ، وَقالَتِ الأُخْرَى إِنّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ فَتَحَاكَمَتَا إِلَى دَاوُدَ فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى فَخَرَجَتَا عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ فَأَخْبَرَتَاهُ بِذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِك، فَقَالَ ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقَّهُ بَيْنَهُمَا، فَقَالَتِ الصُّغْرَى لاَ تَفْعَلُ يَرْحَمُكَ الله هُوَ ابْنُهَا فَقَضَى بِهِ لِلصُّغْرَى» (حم ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٩١) «(ز) كانتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسوسُهُم الأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي وَسَيَكُونُ خُلفَاءُ فَيَكْثُرُونَ، قالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا، قالَ فُوَابَيْعَةَ الأَوَّلِ فالأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمُ الَّذِي جَعَلَهُ الله لَهُمْ، فَإِنَّ الله سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعاهُمْ» (حم ق هـ) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٨٥٩٢) «(ز) كانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، وَكَانَ مُوسى عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ، فَقَالُوا وَالله مَا يَمْنَعُ مُوسى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلا أَنَّهُ آدَرُ فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الحَجَرُ بِثَوْبِهِ فَجَمَعَ مُوسى فِي أَثَرِهِ يَقُولُ ثَوْبِي يَا حَجَرُ، ثَوْبِي يَا حَجَرُ حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى مُوسى فَقَالُوا وَالله مَا بِمُوس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى مِنْ بَأْسٍ وَأَخَذَ ثَوْبَهُ فَطَفِقَ بِالحَجَرِ ضَرْبًا» (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٩٣) «(ز) كانَتْ سِيمَا الَملاَئِكَةِ يَوْمَ بَدْرٍ عَمَائِمُ سُودٌ، وَيَوْمَ أُحُدٍ عَمَائِمُ حُمْرٌ» (طب وَابْن مردوديه)، عَن ابْن عَبَّاس.

2 / 295