44دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمدستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمAbu Abdullah Al-Qudai - ۴۵۴ ه.قأبو عبد الله القضاعي - ۴۵۴ ه.قژانرهاAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهافاطمیانالروح وجعلوها بمنزلة الجيفة التي اشتد نتنها فكل من مر بها أمسك على انفه منها. فهم يتبلغون منها بأدنى البلاغ ولاينتهون إلى الشبع من النتن. ويتعجبون من الممتلئ منها شبعاوالراضي بها نصيبا. إخواني والله لهى في العاقبة والآجلةلمن ناصح نفسه في النظر. وأخلص له الفكر. أنتن منالجيفة. وأكره من الميتة. غير أن الذي نشأ في دباغالاهاب لا يجد نتنه ولا يؤذيه من رائحته ما يؤذي الماربه والجالس عنده. وقد يكفي العاقل من معرفتها علمه.فان من مات وخلف سلطانا عظيما سره أنه عاش فيهاسوقة خاملا أو كان فيها معافى سليما سره انه كان فيهامبتلى ضريرا. فكفى بهذا على عوراتها والرغبة عنها دليلا. واللهلو أن الدنيا كانت من أراد منها شيئا وجده حيث تنال يدهصفحه ۴۴کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی