43دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمدستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمAbu Abdullah Al-Qudai - ۴۵۴ ه.قأبو عبد الله القضاعي - ۴۵۴ ه.قژانرهاAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهافاطمیانيقول رب إني ظلمت نفسي كثيرا وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنتمن الظالمين. فهؤلاء أنبياء الله وأصفياءه وأولياءه تنزهواعن الدنيا وزهدوا فيما زهدهم الله جل ثناؤه فيه منها.وابغضوا ما أبغض. وصغروا ما صغر. ثم اقتص الصالحونآثارهم. وسلكوا مناهجهم. وألطفوا الفكر. وانتفعوابالعبر. وصبروا في هذا العمر القصير عن متاع الغرور الذييعود إلى الفناء. ويصير إلى الحساب. نظروا بعقولهم إلى آخرالدنيا ولم ينظروا إلى أولها. والى باطن الدنيا ولم ينظرواإلى ظاهرها. وفكروا في مرارة عاقبتها. فلم تستهزهمحلاوة عاجلها. ثم ألزموا أنفسهم الصبر. وانزلوا الدنيا منأنفسهم كالميتة التي لا يحل لاحد ان يشبع منها الا في حالالضرورة إليها. وأكلوا منها بقدر ما أبقى لهم النفس. وامسكصفحه ۴۳کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی