996

دستور العلماء یا جامع العلوم در اصطلاحات فنون

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ویرایشگر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2000م

محل انتشار

لبنان / بيروت

وأورد الصدر الشهيد : في شرح آداب القاضي الخصاف رواية عن أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه أنه صعد يوما في موضع ذي قار إلى أعلى تلة وقال ( ( أيها الناس صادقا ، لقد سمعت من رسول الله [ $ ] يقول ما من ملك أو قاضي إلا ويأتى به يوم القيامة ويوقف أمام الخالق تعالى على الصراط ثم يخرج الملائكة صحيفة عمله مع الرعية هل كان عادلا أم جائرا فإذا كان عادلا في الخلق فإن الله تعالى ينجيه بعدله وإذا كان جائرا فإنه يقطع حتى يكون بين كل عضو من أعضائه والثاني مسيرة مائة سنة ثم يرمى به في النار ليكون مع المنافقين في الدرك الأسفل من جهنم . ونقل عن الحسن البصري أن بني إسرائيل يقطعون الأمل في أي شخص يصبح قاضيا أن يصير نبيا . لأنه كان في بني إسرائيل أن من يعبد الله ستين سنة يطمعون أن يبعثه الله نبيا ، وعندما يصبح قاضيا ينقطع طمعهم ، ويكتب اختيار بن غياث الدين الحسيني رحمه الله تعالى في | | ( مختار الاختيار ) أنني ذكرت هذا الحديث عند أحد الكبار فقال ، هذا كان في الزمن الماضي ، أما في زماننا هذا فيجب أن نغسل أيدينا من عقل كل شخص يضع قدمه في القضاء ، اللهم احفظنا من شرور أنفسنا من سيئات أعمالنا ولله در من قال : |

ذهب شخص من فاذقان إلى القاضي في اردو

حتى يرضى ولكنه لم يفعل

فأعطاه أخيرا حمارا رشوة

فإذا لم يكن حمارا لم يصبح قاضيا

( باب القاف مع الباء )

القبر : ما يدفن فيه الميت ، في مجموعة الروايات من الجامع الصغير الخاني ويرش على القبر الماء كيلا ينتشر بالريح ، وفي ( جنة المريدين ) عندما يهال التراب على القبر ويسوى مع الأرض ، فإنه يراق عليه الماء من الرأس حتى آخره ، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال ( إن رش الماء أمان من عذاب القبر ) ، وفي ( الجواهر الخمسة ) مكتوب أن كل من يكتب على يد الميت هذا الاسم ( يا كريم العفو ذا العدل ؟ أنت الذي ملأ كل شيء عدله يا كريم ) أو أن يضعها في ورقة في القبر فإن الله سبحانه وتعالى وبفضله يجعل القبره روضة من رياض الجنة ويرفع عنه العذاب ، يجب كتاب ( ميم ) كريم و ( لام ) عدل مضمومتين ، وبعد الذال تكتب ألف في ( ذا العدل ) وليس ( واوا ) أي ( ذو العدل ) ، وهنا لا يجب الأخذ بقانون النحاة . ويجب الأخذ بقانون ( مرشد النجاة ) . |

القبول : بالفتح ، من المصادر الشاذة والقياس الضم ، وجاء القبول بالفتح بمعنى ريح الصبا ويقابلها الدبور ، واعلم أن فائدة الدبور أنها تفرق الغيم وترفع الهواء إلى الأعلى وعندما يرتفع تبقى الدبور تحت الغيم عندها تتلاقى مع ريح الصبا ، فتجمع السحاب المتفرق إلى بعضه ليشكل سحابة واحدة ليهطل المطر بعدها فتكون سببا في الطراوة ونمو الأشجار ، وإلى هذه الفائدة أشار العلامة التفتازاني رحمه الله تعالى في التلويح حيث قال ، والعرب يزعم أن الدبور تزعج إلى آخره ، فذكره اتفاقا للتنبيه على أن لريح الصبا فائدة _ وللدبور فائدة أخرى ، سبحانك ما خلقت هذا باطلا . |

( باب القاف مع اللام )

صفحه ۱۰۸