656

دستور العلماء یا جامع العلوم در اصطلاحات فنون

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ویرایشگر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2000م

محل انتشار

لبنان / بيروت

ويشكل على الأول بأن الذاتي هو المنتسب إلى الذات فلا يجوز أن يكون نفس | الماهية ذاتية وإلا لزم انتساب الشيء إلى نفسه وهو ظاهر البطلان لوجوب التغاير بين | المنسوب والمنسوب إليه . والجواب أن للذاتي معنيين : أحدهما : لغوي وهو كون | | الشيء منسوبا إلى الذات . وثانيهما : اصطلاحي كما ذكرنا وعدم كون نفس الماهية ذاتية | بالمعنى اللغوي مسلم لكن لا يضرنا لأن تسميتها ذاتية ليست بلغوية أي بالمعنى اللغوي | حتى يلزم المحذور المذكور بل إنما هي اصطلاحية أي بالمعنى الاصطلاحي ولا ريب | في كونها ذاتية بهذا المعنى لأنها ما ليس بعرضي بالتفسير المذكور فإن قيل ما المناسبة | بين المعنى اللغوي والاصطلاحي قلنا أكثر أفراد الذاتي كذلك أي منسوبة إلى الذات | كالجنس والفصل نعم أن النوع نفس الماهية وليس منسوبا إلى الذات وهذا لا يضر في | وجه التسمية . |

الكلي العرضي : هو الكلي الذي لا يدخل في حقيقة جزئياته بل يكون خارجا | عنها كالضاحك والماشي للإنسان . |

الكليات الفرضية : هي التي لا يمكن صدقها في نفس الأمر على شيء من | الأشياء الخارجية والذهنية كاللاشيء واللاموجود واللاممكن بالإمكان العام فإن كل ما | يفرض في الخارج فهو شيء في الخارج ضرورة وكل ما يفرض في الذهن فهو شيء في | الذهن ضرورة فلا يصدق في نفس الأمر على شيء منهما أنه لا شيء وكل ما في | الخارج يصدق عليه أنه موجود فيه وكل ما في الذهن يصدق عليه أنه موجود في الذهن | فلا يمكن صدق نقيضه أعني اللاموجود على شيء أصلا وكذا كل مفهوم يصدق عليه | في نفس الأمر أنه ممكن بالإمكان العام فيمتنع صدق نقيضه أعني اللاممكن بالإمكان | العام على مفهوم من المفهومات . |

( باب الكاف مع الميم )

الكمال : ما خرج من القوة إلى الفعل دفعة أو تدريجا وما يتم به الشيء وما | يكمل به النوع في ذاته أو صفاته . وما يكمل به في ذاته هو : |

الكمال الأول : وما يكمل به في صفاته هو : |

الكمال الثاني : لتأخره عن النوع ويقال له التمام فالكمال ما يتم به الشيء في | ذاته والتمام ما يتم به الشيء في صفاته . |

صفحه ۱۰۳