1284در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانبَعْدهُ:فَلَيْسَ لِفَضْلِ المَالِ شَيْءٌ كَبَذْلِهِ ... وَلَيْسَ لِدَاءِ الجسْمِ شَيْءٌ كَحَسْمِهِ* * *وَمِنْ هُنَا بَابِ أَرَى فيقول أَبِي السَّنَابِكِ مَوْلَى الهِنْدِيّ (١):أَرَى فِيْكَ أَخْلَاقًا حِسَانًا قَبِيْحَةً ... وَأَنْتَ صَدِيْقٌ كَالَّذِي أَنَا وَاصِفُقَرِيْبٌ بَعِيْدٌ أَبْلَهٌ ذُو فَطَانَةٍ ... سَخِيٌّ بَخِيْلٌ مُسْتَقِيْمٌ مُخَالِفُكَذَاكَ لِسَانٌ لَكَ مَادِحٌ ... كَمَا أَنَّ قَلْبي جَاهِلٌ بِكَ عَارِفُتَلَوَّنْتَ حَتَّى لَسْتُ أَدْرِي مِنَ العَمَا ... أَرِيْحٌ جُنُوْبٌ أَمْ أَنْتَ عَاصِفُوَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ (٢):أَرَى فِيْكَ أَخْلَاقًا وَلَسْتُ بِقَائِفٍ ... وَلَكِنَّهَا لَمْ تَخْفَ عَنْ مُتَوَسِّمِشَمَائِلَ تَيَّاسٍ وَخِفَّةَ حَائِكٍ ... وَتَقْطِيْعَ طَبَّالٍ وَطَيْش مُعَلِّمِ[من الطويل]٢٦٨٥ - أَرَى فِي نَهَارِي كُلَّ شَيْءٍ يَسُوْؤُنِي ... وَرُؤْيَايَ عِنْدَ النَّوْمِ أَدْهَى وَأَقْبَحُبَعْدهُ:وَإِنْ كَانَ خَيْرًا كَانَ أَضْغَاثُ حَالِمٍ ... وَإِنْ كَانَ شَرًّا جَاءَ مِنْ قَبْلِ أُصْبِحُطَرَفَةُ: [من الطويل]٢٦٨٦ - أَرَى قَبْرَ نَحَّامٍ بَخِيْلٍ بِمَالِهِ ... كَقَبْرِ غَوِيٍّ فِي البَطَالَةِ مُفْسِدِنَحَّامٌ رَجُلٌ بَخِيْلٌ يَنْحَمُ عِنْدَ المَسْأَلَةِ وَعِنْدَ الإِنْفَاقِ يَنْحَمُ نَحِيْمًا وَنُحَامًا. وَالغَوِيُّ الرَّجُلُ يُبَذِّرُ مَالَهُ بِسُرْعَةٍ.سَيْدُوْكَ أَبُو طَاهرٍ: [من الطويل](١) الصداقة والصديق: ١٨٢ منسوبًا إلى أبي السائل مولى بني كهلان.(٢) محاضرات الأدباء: ١/ ٣٨٨.٢٦٨٥ - اللطائف والظرائف: ٢٤٢ وهو منسوب إلى ابن بسام ولا يوجد في الديوان.٢٦٨٦ - ديوان طرفة بن العبد: ٢٦.3 / 332کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی