1285در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیان٢٦٨٧ - أَرَى قِسْمَةَ الأَرْزَاقِ أَعْجَبَ قِسْمَةٍ ... لِذِي دَعَةٍ مُثْرٍ وَمُكْدٍ بِهِ الكَدُّبَعْدهُ:فَأَحْمَقُ ذُو مَالٍ وَأَحْمَقُ مُعْدَمٌ ... وَعَقْلٌ بِلَا حَظٍّ وَعَقْلٌ لَهُ جَدُّيَعِمُّ الغِنَى وَالفَقْرُ ذَا الجهْلِ وَالحِجَى ... وَللَّهِ مِنْ قَبْلُ الأُمُوْرِ وَمِنْ بَعْدُ[من الوافر]٢٦٨٨ - أَرَى قَوْمًا وُجُوْهُهُمُ حِسَانٌ ... إِذَا كَانَتْ حَوَائِحُهُمْ إِلَيْنَابَعْدهُ:فَإِنْ صَارَتْ حَوَائِجُنَا إِلَيْهِمْ ... تَغَيَّرَ حُسْنُ أَوْجُهِهِمْ عَلَيْنَاوَمِنْهُمْ مَنْ سَيمْنَعُ مَا لَدَيْهِ ... وَيَغْضَبُ حِيْنَ يَمْنَعُ مَا لَدَيْنَافَإِنْ يَكُ فِعْلهُمْ سَمِجًا وَفِعْلِي ... قَبِيْحًا مِثْلُهُ فَقَدِ اسْتَوَيْنَا[من الطويل]٢٦٨٩ - أَرَى قِيْمَةَ الإنْسَانِ قِيْمَةَ مَالِهِ ... فَشَا الجوْرُ فِيْنَا وَاسْتَوَى المَالُ وَالدَّمُالمُتَنَبِّي فِي كَافُوْرِ يَهْجُوْهُ: [من الطويل]٢٦٩٠ - أُرِيْكَ الرِّضَا لَوْ أَخْفَتِ النَّفْسُ خَافِيًا ... وَمَا أَنَا عَنْ نَفْسِي وَلَا عَنْكَ رَاضِيَاهَذَا البَيْتُ أَوَّلُ القَصِيْدَةِ وَبَعْدَهُ:أَمِيْنًا وَأَخْلَافًا وَعُذْرًا وَخَيْبَةً ... وَجبْنًا أشخْصًا لُحْتَ لِي أَمْ غَازِيَافَظَنَّ ابْتِسَامَاتِي رَجَاءً وَغِبْطَةً ... وَمَا أَنَا إِلَّا ضَاحِكٌ مِنْ رَجَائِيَافَإِنْ كُنْتَ لَا خَيْرًا أَفَدْتُ قَلْبِي ... بِلَحْظِي مَشْفَرَيْكَ المَلَاهِيَاوَمِثْلكَ يُؤْتَى مِنْ بِلَادٍ بَعِيْدَةٍ ... لِيَنْصَحُكَ رَبَّانِ الحِدَادِ البَوَاكِيَا٢٦٨٧ - نشوار المحاضرة: ٨/ ١٧٧.٢٦٨٨ - الصداقة والصديق: ٣٥٤ من غير نسبة.٢٦٩٠ - ديوان المتنبي: ٤/ ٢٩٤ - ٢٩٦، البيت الأخير في حماسة الخالديين: ١/ ٩٣ منسوبًا للفرزدق.3 / 333کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی