ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
اا حتسندنيهم إلى الملاك قليلا وأصل الاستدراج الاستصماد أو الاستزال درجة (يمن حيث لا يعلوذ) ما يراد بهم، وذلك بأن كنوافر للنعم عليهم فبظتوا أنبا لطف من اضه بهم اتقوها لمعى فهم، فيز دادوه بطرأ وانها كما ف الضى حتى يحق عليهم كلة العذاب (وأميى لهم ) امهلهم لبر دادوا أتا ( اذ كيدى) أعذى ( متين) شديد لا يطاق بماه كيدا لآن ظاهره إحسان وباطنه خذلان ، والمتين ماخوذ من التن ومو لطهر لثدة أعليه (أو لم ينفكروا) فيعلوا (ما يصايحبهم ) محد (ين يجنة ) سالة مامن الجون ، وعبر عته بالصاحب لان المصاحبة تظهر ما كن من الاخلاق فلو كان به جنون لم يخف طهم بعد طول الصحبة ، رد على من قال من الكفار إن صلبكم بات يصوت إلى الصباح (لذ) ما (مو الا تمير ميد) واينج الانلار بمبت لا يخق على ناظر (اوتم ينظلروا ) ظر استدلال (في ملكرجه السطوات والأرض) ملكهما الاعظم (وما تخلق الف من قوه ) يان لما أى من الاعناس الى لا يمكن حصرها فبتد لوا بذلك على تقرة صانعه ووحدانيته من جمات شتق ، والاستفهام فى الموضمين للمجيب من حال المكذين وثماديهم ق النغلة (و) فى (أذ) أنه (صى أن بكون قد اتربهرب (أجلهم) فيسوتوا كفارا فيصيروا الى انار، أى افلا ينظروا هذا فيادروا الى الإيمان ( نباى سديث بنته ) الفرآن ( يوينون) إذا لم يومنرا به وهو النماية فى اليان ، كانه إخبار عنهم بالطبع والتحميم على الكفر بعد إلزام الححة والارشاد إل النقل، أو الضمير فى بعده للنبى صلى اقه عليه وسلم ، أو للأجل أى بعد الاحل اذ لاعل بعد الموت ، ثم ذكر علة اعراضهم عن الإيمان على الحقيقة قال ( من بضلل أقه فلا هادى له ) كالعلة لما تقذم (وتذرهم ) بالنون مع الرفع استثنانا للهمهور والياء لابى عرو وعاسم مع الرفع ايعنا والجمزم عيلفا على عل ما بهعد الفاء لحوة والكاق (فى طلنبارنيهم يمسهون) بثرددون نحيرا (يسالرتك عن الساعة) الوقت الذى يموت فيه جميع الحلاتق وهى القيامة غلت عليها لوفوعها بننة او لسرعة حابها أو لانما على طولها كساع عند الله ( أبان مرساها) متى ثبونها ورقوعها . وأبان فلان من اى لأن ممناه أى وقت ولا يستفهم به إلا شيء عظيم الشان فى رمان مستقبل (قل إنما علما يخندربى) اسائر به لم يطلح عليه ملكا مقريا رلا نبيامر سلا (لا بحلها) لا يظهر امرجا (ولرتيها) اى فيه (إلا مر) أو المعنى الخفاه مشمر على غيره ال وقت وقوحا فالام للتانبد (تفلت) عظامت (ق السلوات والأرخه) على اللانك واللقلين لهولها وكانه إشارة الى حكة الخفائها وإنما تقلت عليم لان فيا فناؤهم وذلك ثقيل على القلوب : اذ الماء تنشق ، والارض تندك (لاتا تيݣم ألا بنتة) لجاة لحديت الصحبحين عن رسول اله صلى الله عليه وسلم "لقوين السلعة وق نشر الرحملان ثوهما فلا بنبايعانه ولا يطو بانه ولنقومن الاعة وقدا تصرف الرجل بلبن النته فلا يطعبه ولنقومن وقدرفع اكانه إل فيه فلا يطعبها الحديث ، والحكة ف ذلاك استدامة الخوف والحتر
صفحه ۳۴۶