ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ل ف كل لحة ( يتلوتك تانك قفى ) مالغ فى السؤال والبحث ( عنها) حتى علنها أو فرح با اسوال عنها والحال أنك تكره ذلك أو مكرم لهم يتعليم وقها لقرابتهم والحال لو حصل لك عليها لم تكن تخص بها كا فى انر الأحكام ، وعلى التقديرين الآخرين فمنها صلة يثلوتك يقال حفى به كرضى حفاوة وحفاية بالغ فى اكرامه واظهر السرور والفرح وأكتر الوال عن حاله فهو حاف وحفى كفق الظر الفاموس، وعلى كل النقادير *كانك فى موضع المحال (قل إنما يعلها يخد آفه) كرره تأكيدا لكثرة والهم عنها، ولبس فى يسشلونك تكرار لأن الأول غير مقيد بقد الثانى، أو لان الأول عن وقت قبامها والتانى عن أسو الها فى تقلها وشاتدها . وقال فى جواب الاول عند ربى وفى الثان عند الفه لانه أعظم لجى فيه بالاسم الاعظم (وللكن أكنر الثابس لا يعلون) أن علها عنده : أولا يعلون السبب الذى لاجله اخق علها قل لا أملك لتنفى تفما) اجله (ولا ضزرا) أدنسه فاذا لم بكن لى علم بما يتعافب على تفمى التى مى أقرب الآشياء إلى فكيف العلم بالساعة، وهذا منه إظهار للمبودية والنبرى عن ادعاء علم الغبب وهو الواج على كل ملم اإلا يائله أنه) من ذلك فيلهمنى اياه وبوفقنى له، اسنلناء منقطع أو ينعل على الناويل وسق أشاله (وكو ككنت اغام القيب) ماعاب عى قبل اطلاع الهل( لاتكثرت من الغير) من الاشباء النافمة فى الدين والدتبا نقط (وما منى الوء) الضر والفقر والجوع لانى ادهه قيل حصوله بأباب دافعة أى لما عرض مرض يمنعنى عن العبادة ونحوها ، وقدم استحلاب الخير على دفع الضرمع أن دفع المفاسه مقدم لآن النفوس القدسية مطمع نظرها الأمور الدينية ( أن أنا الا تذرير) للكافرين بالنار (وبشيير) بالمنة (يقويم يزيمنون) اى لا يخالف حال عال الناس إلا ف هذين الوصفين ( هو الذى خلقكم ين تفس وايحدة) آدم ، هذا قول المهور أو المراد بالنفس الحنس غطاب لشرك مكه بما نيه الامتنان على الوجهن (وجعل يضا روجها ) حواء غلقت من ملمه الأعوج وكل رجل امراته منه أى من جنه (ليسكن إلبها) ويالفها ويمبل إليها فإن الشىء إلى جزتآه أو جلسه يمبل، وذكر الضمير العائد إل النفس ذهابا إل المعنى إذ المراد آدم ولبناب قرله (قلا تنشاها) ماسها لان الفشيان كنابة عن الوفاع وهر فضل الزوج (ختلت حملا تنيفا) خف عليها عله لم تمب به كاتر الاحال او عرلاخ فيفا وهر النطفة (قعرت يه)م ذعبت وجملت لحفته أو استعرت به من غير لرلاق (فلا أثتفلت) مادت ذات تقل نكر الوله (دعر ا افه رلهما لن اثبتا) ولها (ما يحا) ذا صلاح ودبن أوسوبا لانقص ف خلقه (لنكوتن من الحاكرين) ذلك النسة ( فلا آتلهما) ولها (صالعا جعلا له يركا) بكر الشين والتوين أى شريكا النانع وأبى بكر ، ولغير هما شركاه بضم الشين جع (يما آتاهما) قال المغرون بتسمبته عبد الحارث والحارث اسما يليس، ولا ينبقى أن بكون هدا الالله، وليس باشراك فى العودية لسممة آدم. وأيد ذلك اليوطى وغيره بحديت حمرة عن النبى صلى القه عليه وسلم قال هلما ولدت حواء طاف بها إبلي وكان
صفحه ۳۴۷