ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
وده الأرن (لهم قلوب) اى عقول من اطلاق المحل على الخال (الا بفتهر ن يها) العق (ولهم اعين لا يدير ون يهاه دلائل قدرة القه بصر اعضبار ف الآقاق والانفس (ولهم أذان لا بسمعرن يها) الابات والمواظ سماع تدبر واتعاظ (أولتئك كا لأنعاي) ف عالم الففه والإبصار للاعنبار والاستماع للندبر أو فى أن مشاهرم متوجهة إلى أسباب التعيش مقصررة عليا (بل هم أتل) من الانعام لانها تطلب مناضها وتهرب من مضارها غاية جهدها وهؤلاه يقبمون على النارمعاندة بلرتكاب مسالكها مع العلم (أو لشيك هم التشغلون) الكاملون فى الغقلة كمالتأكيه للأولى ولذا لم يدخل الماطف، وإنما قدم الصرمنا والسمع فى صار الآبات لكون الآية مسولة للتشبيه بالانعام وهى بفقد البصر أشد تضررا من ققد السمع لأن مدار تسبشها فى طلب الماء والكلا على حاسة البصر : والآية تذييل لقصة البهود وفها تلية لرسول اله صلى القه علبه وسلم بأنهم من الذين لا تنجح فيهم الايات والنذر لكرنهم علوفين للنار (وقه الأسماء المنى) التسمة والقعون الوارد بها الحديث والحتى مزنث الاحمن لانها تدل على احن المعانى، وفبه أن الاسم غير المسى لان الاسماء جمع واله واعد ، والاسم عبارة عن اللفظ الهال على الشيء المصمى به فهو غيره، والمراد بالاسماء ضنا حينيذ الالفاظ، وقيل الصفات القائمة فانها يطلق علجا الاسم يقال طار آسمه ف الألاق والمراد وصفه الحسن (قادعوه بها) سموه بتلك الاسماء الى سمى بها نفسه أو سماه بها وحوله : فقيه دليل على أن أسماه الله توقيفية لا اصطلاحبة تسينه جواد الاسخيا وعالما لاعافلا ومن أسماته ملورد فى القرآن ومنها ما ورد فى الحديث وتوار، وهذا هو الذى يفيفى أن يعمد عليه ، أو المراد فاسألوه بما وقولوا يا رحيم ارحمنا بارزاق أرزفيا باهادى اعدنا وللدعاء شرالط : منها أن يعوف الداعى ممانى الاسمداى بدعو بها، ويستضر فى قليه عظمة المدعو سبحانه، ويخلص النية ف دعائهمع آثرة التعظيم ، ويعرم المسألة مع اعنقاد الإجابة، ويعترف لله بالربوية وعلى نفه بالمبودية ( وذروا اللدين يلحدون) من ألمد لاجمهور ولحد طمزة : اثركوا الذين يمبلون عن الحق (فى أستما تو) فى تسته بما لا توقيف فيه، كقول أحلاف العرب له با أبا المكارم ، أو مايوهم منى فادا كقولهم با أبيض الوجه ، أو اشتقاق اسماء منها لالمتهم كاللات من الله والعزى من العزير ومناة من المنان : أى لاتوافقوهم عليه (سيحزرن) فى الآخرة جراء (ما كاتوا يسملون) وعيد وتهديد لمن ألحد ف أسماته، ولما ذكر أته خلق طايفة ضالين ملحدين عن الحقى لنار ذكر أنه خلق ايضا للمنة أمة هادين بالحق عادلين فى الاس بقوله (ويمآن خلقتا انة يهثون بالعق وبه يعد لون) هم أمة عمد صلى الله عليه وسلم كما فى حديث عن ابن عباس ، والتركب بدل على فتهم . ونى الصحيحين "الايزال طاتفة من امى قاتمة بأم الله لا يضرهم من خالقهم حنى يأتى أمر الله قال فى لباب التأويل : وفى الآية دلبل على أنه لا يخلو زمان من فاثم بالحق يعمل به ويمدى إليه اه. قلت هذا الحديد اوضح ف ذلك وال أعلم . (والذين كذيوا يآينينا) الفرآن من اعل مكه وغيرهم (ستترجمم)
صفحه ۳۴۵