22

وقلت لها ، بيني وبينك ، فاعلمي

من الله ميثاق له وعهود

وقد كان حبيكم طريفا وتالدا ،

وما الحب إلا طارف وتليد

وإن عروض الوصل بيني وبينها ،

وإن سهلته بالمنى ، لكؤود

وأفنيت عمري بانتظاري وعدها ،

وأبليت فيها الدهر وهو جديد

فليت وشاة الناس ، بيني وبينها

يدوف لهم سما طماطم سود

وليتهم ، في كل ممسى وشارق ،

تضاعف أكبال لهم وقيود

ويحسب نسوان من الجهل أنني

إذا جئت ، إياهن كنت أريد

فأقسم طرفي بينهن فيستوي

وفي الصدر بون بينهن بعيد

ألا ليت شعري ، هل أبيتن ليلة

بوادي القرى ؟ إني إذن لسعيد !

وهل أهبطن أرضا تظل رياحها

لها بالثنايا القاويات وئيد ؟

صفحه ۲۲