جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
وثانيهما: أن يريد بالغيوب أمور الآخرة وأحوالها، وعظيم أمرها وأهوالها، فإن هذين الأمرين يؤكدان لامحالة المعرفة، ويقويان الإيمان تقوية لا يمكن وصفها.
(ووقف على المعهود): ثبت(1) على العهود المؤكدة، من الإقرار بالتوحيد، ومعرفة الإلهية، واستحقاق العبودية، وتأدية سائر التكاليف.
(إيمانا نفى إخلاصه الشك): إيمانا مصدر مؤكد، نحو ضربت ضربا، وأراد أن ما فيه من الإخلاص والتحقق للمصدق به فيه وقاية وحفظ عن دخول الشك عليه، ويمنعه عن(2) ذلك.
(ويقينه الشرك): و(3)يدفع ما فيه من التيقن والقطع اعتقاد أن يشاركه أحد في إلهيته وعبادته.
(ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له): إقرار بالوحدانية، ونفي المشارك له في إلهيته وعبادته.
(وأن محمدا عبده ورسوله): اصطفاه من بين(4) سائر الخلق، وأرسله إلى الجن والإنس من خلقه.
(شهادتان(5)): أي هما شهادتان وأي شهادتين، وإنما نكرهما مبالغة في عظمتهما، وارتفاع خطرهما، والتعريف لا يعطي هذا المعنى.
(تصعدان القول): كما قال تعالى: {إليه يصعد الكلم الطيب}[فاطر:10].
(وترفعان العمل): يشير به إلى قوله تعالى: {والعمل الصالح يرفعه}[فاطر:10]
سؤال؛ ما فائدة قوله: تصعدان القول، وترفعان العمل، وما معناه؟
صفحه ۷۱۸