345

بتسام الغروس

بتسام الغروس

ژانرها
Sufism and Conduct
امپراتوری‌ها و عصرها
حَفصیان

265

وعظم قدرهذا الشيخ سرا وجهرا تغنم الفوز الكبيرا

ودع ما قد يثير القول فير فلست وان جهدت ب بصيرا وان ما تلق للتوفيق بالا فلست بكنر ارشادي خبيرا ومما عده المنكرشينا فى صورة جمال ونقصا فى نصاب كمالر انم لا يعلم ل شيخ من اهل الحقيقت يسند اليم احوال هذه الطريقت وانرلا يترقى بر ر.

لمراده مريده ولا يصل الى مغثى مطلوبر منر بريده وليس فا زعمم من ذلك بنقص في حقر ولا طاعن في حال سبقر فقد قال ابن عطاء الله رضى الله عنر في لطائف المنن انما يلزم تعيين المشايخ الذين تستند اليهم طريق لانسان ،50 في حق من كانت طريق يلبس الخرقتر فانها رواية والروايت تتعين بتعيين رجال سندها وهذه هدايت وقد يجذي الله العبد الير فلا يجعل علير منتر لاستاذ وقد يجمع شمل برسول الله صلي الله علير وسلم فيكون آخذا عنه وكف وود بهذا منتر ولقد قال الشيخ مكين الدين للاسمر رضى الله عنر انا ما ربان ربسي الا رسول الله صلى الله عليب وسلم وذكرهن الشيخ عبيد الرحيم القناوى رضى الله عنر انت كان يقول انا لا منت لاحد على الا لرسول الله صلى الله علير وسلم واذا اراد الله ان يتفصل على عبد ويغني عن كلاستاذين حتى لا يكون له فيهم سلف فعل قال وقال ملك لبعض جلسائه اني اريدان اجعلك وزيرا قال ليس لى في هذا سلف قال انى اريد ان اجعلك سلفا لمن بعدك اه وقد اسند ايمت هذا الشان في ذلك حكايات صحيحت تقتضي

اثبات ما نحن بصدده من ذلك وتصحيحر منها ما ذكره الشيخابو الحجاج ت لاقصورى رحمر الله تعلى ان اجتمع الشيخ عبد الرحيم المغربى والشيخ

عبد الرزاق وكلاهما تلييذ الشينح ابى مدين رصى الله عنهم اجمعين ببصر فاطرق عبد الرحيم مليا ثم قال لعبد الرزاق يا اخى انى نظرت فى اللوح

المحفوظ فرايت في حضور اجل رجل من كلابدال فى بيت المقدس فى هذه الساعت وقد امرت ان احضر وفائر فقاما واثيا بيت المقدس فى وقتهما وحضرامونمر ودفناه وعلدا فى بقيت يومهما الى مصرثم قال الشينخ عبد الرحيم

صفحه نامشخص