344

بتسام الغروس

بتسام الغروس

ژانرها
Sufism and Conduct
امپراتوری‌ها و عصرها
حَفصیان

46 العيب قالبمان اناواد اعرف مي برهي علي على الهلان وتكد عطيا عيشنا من اجلم فاتفق انهم احصروا لنا يوما طعاما فجعل الصبى يبك

ويتوجع مما يجده من الم مرضر الذى اعيانا علاجر فقال والده لبعض خدمت احملوا هذا الطعام الى الشيخ واحملوا معه الصبى معكم عسى الله ان يريحنا مما نجده من التوجع لشدة بكائر اما براحتر او بعماه بحيث ينقطع 34 عنا بكاوه قال فلها وقفوا بالصبى بين يدى الشيخ رضى الله عنر ونالول الطعام ضربر بجر فشجر واسال دمر فجاعوا ب الينا على تلك المحالت ودمر قد كسا وجهه فانكرذلك كل من رآه من اهلنا وقالوا ليتنا ما بعنناه اليه واراد بعضهم ان يقع في الشيخ رضى الله عنر ثم انهم فسلوا الدم عن وجه ه 8 وداووا جرصر قال فشفاه الله تعلى في بقيت يوسر ذلك وبرتت عيناه ومن يومتمذ الى الآن لم يشك مرض عيني ببركت ما اوصلر ضرب الشيخ رضبى الله عن اليب وعاد متوقع ذلك الصرر نفعا ومترقب حفظ كلاسى بمعاجلتر ه الشفاء رفعا فلا ننكر خوارق وسلم لعلك بعد ذا أن تسريحا اولا نغررك احوال نراءت لعينك خلتها امرا صريحسا ففا يغتر بالتموي منس سوى طبل يظن الزمرريح ولا تجعل اسوتك في امره من نبذ حسن استقاده ظهريا وان ذكرت هنده

خوارق اهل الولاية ابدي لتكائف جهله في ذلك شيئا فريا فهوانما يري الشيخ وامثالر على قدراضاءة نبراس عقلم وييدى من احوالم امثلت ما يتشكل في ذهنر من صورجهلن ولا يعرف من جميع ذلك سويى ما اعتاده ولا

ينزل من لا مزلا الف وارتاده قال الشمخ المليل حماد الدباس رصى الله ر عنر ابناء الدنيا واصحاب الهوى لا يرون من للاولياء الا ظواهرهم لانهم لا يعلهون لا ما هم فير يعلمون ظاهرا من المحياة الدنيا ولاولياء ينظرون

الناس بنور الله تعلى فيعرفون عقائدهم فراجع مذهب كلانصاف وانرك وساوس ابعدت خلقا كتثيرا ه وعظم

صفحه نامشخص