343

بتسام الغروس

بتسام الغروس

ژانرها
Sufism and Conduct
امپراتوری‌ها و عصرها
حَفصیان

96

يقصى الوفود عن المقام بما بر تقصى البغاة وامره المحبوب ت ققل ذاك الا من خسوارق امره لكن متى يتفطن المجوب ن مسن مع انا كثيرا ما نسمع ضرب فلانا وكان خاملا فارتفع قدره وشح فلانا وكا .

ن ت تخبطه الشيطان من المس فزايل صره وادمي فلانا وككان قد اقترف فاهترف وراجع معهود هداه ومن رحيق التوفيق اغترف كل ذلك شاهد با.

ن احوالر كلها على حسن النظر لزائريه محجواة وان كانت دقائق هذه كلاساا.

أ عد الكهر ما مجهولت حدثنى الشيخ المسن ابر العباس احمد الردادى

المجاور للزاويت العروسيت عمرها الله تعلى قا الى قال بينما انا يوما في حانوتى فى عمل خياطتى واذا بالشيخ رضى الله عنر اخذ يرمى الناس بالحجارة فاذا س برجل ممن اجتاز اصابت حجرالقتر صريعا لحين وشاع في الناس انر 1011 بات قال وثبت عندى لما رايتر من حاله انه لا حياة له من صربت تلك الا ال ا ات فل حة طلهيت م نسية العر م ا لر ل 1 من اولياء الله تعلى قال فاعجب ما رايت واذا بالرجل المصروب قد شد ب س عمانته على راسر وهو مجتاز كان لم يصبر شيي فاخذني العجب من ذلك

وهالنى ما رايتر منر فبينها نحن نفيص فى امر الرجل يوما واذا بانسا .

سب

قد وقف علينا واخذ فيما اخذنا في ثم قال ان الرجل المصروب من جيراننا ول امراة واولاد تركهم مهملين تحت فاقة عطيمة وصاجت الى الناس 111 11 بحيث لا يسال عنهم ولا يتفقد شيئا من امورهم شغلا من ومحنتر بامراة اذهلر حبها والمحنت بها والعياذ بالله عن كل ما سواها ولما خشم عثورم

تورمن لر لامر على امره واطلاع على حالر معها وتخوف العقوبت على نفسر خرج في ثلك الساعت التى ضربر الشيخ فيها ليعقد عليها النكاح ابقاء .. ت اللسترعلى نفسر فلما اصابر من الشيخ رصى الله عنم ما اصاب عرف علته واقلع عن معصيتر وتاب الى الله تعلى ورجع الى اهلر وأولاده فانظر اصبلك اله إلى خوارقى هذا الشيخ وكدرة اعالجيبد وما اوصلت اليرمن 4 السعادة ثمرة تاديبي وحدثنى الفقير الكاثب ابو الفضل قاسم بن محمد

0

صفحه نامشخص