37

کتاب الادب الکبیر

كتاب الأدب الكبير

ویرایشگر

أحمد زكي باشا

ناشر

دار ابن حزم

ویراست

الأولى

سال انتشار

1414هـ - 1994م

محل انتشار

لبنان / بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

جانب المسخوط عليه والظنين به عند السلطان . ولا يجمعنك وإياه مجلس ولا منزل ، ولا تظهرن له عذرا ، ولا تثنين عليه خيرا عند أحد من الناس .

فإذا رأيته قد بلغ من الإعتاب مما سخط عليه فيه ما ترجو أن تلين له به قلب الوالي ، واستيقنت أن الوالي قد استيقن بمباعدتك إياه وشدتك عليه عند الناس فضع عذره عند الوالي واعمل في إرضائه عنه في رفق ولطف .

ليعلم الوالي أنك لا تستنكف عن شيء من خدمته . ولا تدع مع ذلك أن تقدم إليه القول ، عند بعض حالات رضاه وطيب نفسه ، في الاستعفاء من الأعمال التي هي أهل أن يكرهها ذو الدين وذو العقل و ذو العرض وذو المروءة ، من ولاية القتل والعذاب وأشباه ذلك .

صفحه ۵۱