إذا كنت في جماعة قوم أبدا ، فلا تعمن جيلا من الناس أو أمة من الأمم بشتم ولا ذم . فإنك لا تدري لعلك تتناول بعض أعراض جلسائك مخطئا فلا تأمن مكافاتهم أو متعمدا فتنسب إلى السفه . ولا تذمن مع ذلك اسما من أسماء الرجال أو النساء بأن تقول : إن هذا لقبيح من الأسماء فإنك لا تدري لعل ذلك غير موافق جلسائك ولعله يكون بعض أسماء الأهلين والحرم ، ولا تستصغرن من هذا شيئا . وجرح اللسان