La Unicidad de Ibn Manda
التوحيد لابن منده
Editor
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
Editorial
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
Ubicación del editor
المدينة المنورة
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله ﷿ قَدَّرَ المَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ وَعَرْشُهُ عَلَى المَاءِ وَأَنَّ خَلْقَ العَرْشِ تَقَدَّمَ عَلَى سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ
٦٣٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهٍ، حَدثنا أَبُو مَسْعَوُدٍ أَحمَدُ بْنُ الفُرَاتِ، حَدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الله بْنُ يَزِيدَ المُقْرِي، حَدثنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ المِصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو هَانِي الخَوْلانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَبُلِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالٍد، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ، وَأَخْبَرَنِي أَبُو هَانِي الخَوْلانِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: كَتَبَ اللهُ مَقَادِيرَ الخَلائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، وَقَالَ: وَعَرْشُهُ عَلَى المَاءِ.
ورَواهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَنَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي هَانِي نَحْوَ رِوَايَةِ حَيْوَةَ.
٦٣٩ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ، حَدثنا أَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ بْنُ زَيْدٍ، حَدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدثنا المُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: يَمِينُ الله مَلأى لا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لمْ يَغُضَّ مَا فِي يَمِينِهِ، قَالَ: وَعَرْشُهُ عَلَى المَاءِ، وَبِيَدِهِ الأُخْرَى المِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ.
٦٤٠ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدثنا عَبْدُ الكَرِيمِ بْنُ الهَيْثَمِ. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو، حَدثنا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدثنا أَبُو اليَمَانِ الحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدثنا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، حَدثنا أَبُو الزِّنَادِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنَّه سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: يَدُ الله مَلأى لا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لا يغيض مَا فِي يَدِهِ، قَالَ: وَعَرْشُهُ عَلَى المَاءِ، وَبِيَدِهِ المِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ.
3 / 186