La Unicidad de Ibn Manda
التوحيد لابن منده
Editor
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
Editorial
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
Ubicación del editor
المدينة المنورة
١٢٤ - ذِكْرُ الآيِ المَتْلُوَّةِ وَالأَخْبَارِ المَأْثُورَةِ فِي أَنَّ الله ﷿ عَلَى العَرْشِ فَوْقَ خَلْقِهِ بَائِنًا عَنْهُمْ وَبَدْءُ خَلْقِ العَرْشِ وَالمَاءِ
قَالَ اللهُ ﷿: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى﴾، وَقَالَ: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ الرَّحْمَنُ﴾.
وَقَالَ: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ الله الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ﴾.
٦٣٦ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، حَدثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الوَرَّاقُ، قَالا: حَدثنا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، حَدثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ. ح وَأَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو الأَزْدِيُّ، حَدثنا أَبُو إِسْحَاقَ الفَزَارِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالبَابِ، ثُمَّ دَخَلْتُ فَأَتَاهُ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ: اقْبَلُوا البُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ، قَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا، فَجَاءَهُ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ، فَقَالَ: اقْبَلُوا البُشْرَى يَا أَهْلَ اليَمَنِ، إِذْ لمْ يَقْبَلْهَا إِخْوَانُكُمْ بَنُو تَمِيمٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أَتَيْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ، وَنَسْأَلَكَ عَنْ بَدْءِ هَذَا الأَمْرِ كَيْفَ كَانَ؟ فَقَالَ: كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ وَكَانَ عَرْشُهُ تَحْتَ المَاءِ.
٦٣٧ - وَأَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مَرْوَانَ بِقَيْسَارِيَّةَ، حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، حَدثنا الفِرْيَابِيُّ. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحمَد، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدثنا ابْنُ كَثِيرٍ، قَالا: حَدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي صَخْرَةَ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ: اقْبَلُوا البُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ، قَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا. فَذَكَرَ الحَدِيثَ.
3 / 185